حملةتشجير في درعا

أطلق مجلس مدينة درعا، اليوم، حملة تشجير وطنية استهدفت حرش ومتنزه “سد درعا الشرقي”، وذلك ضمن خطة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء وتعويض التدهور في الغطاء النباتي بالمنطقة.

بدأت الحملة، التي حضرها مدير منطقة درعا محمد ابو دبوس ورئيس مجلس المدينة المهندس محمد عياش ، بغرس مئات الشتلات الحراجية المختارة بعناية لتلائم المناخ المحلي، وشملت أنواع: السرو.و الكينا والصنوبر.

شهدت الفعالية مشاركة رسمية ومجتمعية، حيث ركزت المرحلة الأولى على إعادة إحياء المواقع المتضررة في محيط السد لتعزيز التنوع البيئي وتوفير متنفسات طبيعية للسكان.
الأهمية البيئية والتعويض النباتي

تكتسب حملات التشجير في هذه المرحلة أهمية استراتيجية لعدة أسباب تقنية وبيئية، أبرزها:
مكافحة التصحر: والحد من انجراف التربة وزيادة قدرتها على امتصاص مياه الأمطار.
التوازن المناخي:و المساهمة في خفض درجات الحرارة المحلية وامتصاص انبعاثات الكربون.
تعويض الفقد الحراجي: تعويض المساحات التي تضررت نتيجة الحرائق، والاحتطاب الجائر، أو الجفاف خلال السنوات الماضية.

أوضح مجلس مدينة درعا أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية زمنية شاملة برعاية المحافظة. ومن المقرر أن تمتد الحملة في مراحلها القادمة لتشمل تشجير ما تبقى من أحراش المدينة.و استهداف سفح “تل حي الكرك”.و تزيين وتشجير الجزر الوسطية والشوارع الرئيسية في كافة أحياء المدينة

  • ميساء الشيخ حسين

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top