تصعيد في القنيطرة خلال 24 ساعة، مع قصف إسرائيلي للأراضي الزراعية ونفوق أغنام واستهداف “الرفيد” و”تل أحمر الشرقي” واستمرار التضييق على المزارعين.
شهدت محافظة القنيطرة خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً في وتيرة تحركات جيش الاحتلال واستهدافاته، شملت قصف الأراضي الزراعية قرب “مزرعة المشاعلة” في ريف القنيطرة الأوسط، ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الأغنام، بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية واستهداف مناطق زراعية بالرشاشات الثقيلة.
قصف متواصل على ريف القنيطرة
وقال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية” إن جيش الاحتلال استهدف بقذيفة مدفعية الأراضي الزراعية قرب “مزرعة المشاعلة” في ريف القنيطرة الأوسط، ما تسبب بنفوق عدد من رؤوس الأغنام.
كما ألقى جيش الاحتلال بالونات حرارية فوق مرتفعات منخفضة في ريف القنيطرة الأوسط، فيما شهدت أجواء عموم محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي تحليقاً لطيران الاستطلاع خلال ساعات الليل والنهار.
وكانت أطراف بلدة “الرفيد” قد تعرضت، أمس، لاستهداف بنحو سبع قذائف مدفعية، قالت المصادر إن مصدرها الداخل المحتل، بالتزامن مع قصف مدفعي طال “تل أحمر الشرقي”.
وشملت الاستهدافات أيضاً الأراضي الزراعية باستخدام الرشاشات الثقيلة، وسط استمرار التوتر العسكري في عدد من مناطق ريف القنيطرة.
تضييق على المزارعين والرعاة
ويتزامن التصعيد مع استمرار التضييق على المدنيين والمزارعين، ولا سيما في ما يتعلق بالوصول إلى الأراضي الزراعية والمراعي، ما يحد من قدرة الأهالي على الوصول إلى مصادر رزقهم وأراضيهم.
وبحسب رصد “مؤسسة جولان الإعلامية”، لم توثق أي حالة احتجاز خلال اليومين الماضيين في المناطق التي يشملها الرصد.
43 معتقلاً في سجون الاحتلال
وفي ملف المعتقلين، لا يزال 43 معتقلاً سورياً في سجون الاحتلال، في وقت لم تسجل خلال اليومين الماضيين حالات احتجاز جديدة وفق المعطيات التي وثقتها “مؤسسة جولان الإعلامية”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية والاستطلاعية في مناطق قريبة من خط وقف إطلاق النار، وتصاعد الاستهدافات التي تطال الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بالقرى والبلدات.
الوصف التعريفي: تصعيد في القنيطرة خلال 24 ساعة، مع قصف إسرائيلي للأراضي الزراعية ونفوق أغنام واستهداف “الرفيد” و”تل أحمر الشرقي” واستمرار التضييق على المزارعين.
- محمد جابر






