جولان _ متابعات ثقافية
أعلنت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية نتائج الدورة العشرين من “جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري”، مشيرة إلى منح الجائزة التقديرية لهذه الدورة للشاعر السوري القدير عبد القادر الحصني، تقديرًا لسجله الأدبي الحافل وتجربته الشعرية ذات الأثر البارز في المشهد الثقافي.
ويُعتبر الشاعر عبد القادر الحصني، العضو في اتحاد الكتاب العرب، أحد أبرز الأصوات الشعرية المعاصرة في سوريا. وقد انعكس نَفَسه الصوفي الرؤيوي في عدد من الدواوين المرجعية، من بينها “تنشر غسيلها على السياج”، و”ينام في الأيقونة”، و”بالنار على جسد غيمة”، إلى جانب إسهاماته النقدية والبحثية المتميزة التي يأتي في مقدمتها شرحه وتفكيكه لديوان الحلاج.
جائزة البابطين.. نوبل الشعر العربي
وتُعدّ “جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري”، التي تأسست عام 1989 بمبادرة شخصية ومؤسسية من الشاعر ورجل الأعمال الكويتي الراحل عبد العزيز سعود البابطين، واحدة من أرفع وأعرق الجوائز الأدبية على مستوى العالم العربي. تأسست الجائزة بهدف تشجيع المبدعين العرب، وصون أصول اللغة العربية، وتنشيط حركة النقد الأدبي والمطبوعات الشعرية.
وعلى مدار دوراتها العشرين المتعاقبة، فاز بالجائزة نحو 8 إلى 9 شعراء ونقاد سوريين في مختلف الفئات والجوانب الإبداعية والنقدية (مثل الجائزة التقديرية/التكريمية، أفضل ديوان، أفضل قصيدة، والنقد الأدبي)، ومن أبرز هؤلاء الأعلام:
الشاعر حسان عطوان: فاز في الدورة الأولى (1990) بجائزة التفوق في شعر التفعيلة عن ديوانه “معمودية الدم”.
الشاعر خالد محيي الدين البرادعي: فاز في الدورة الثالثة (1992) بجائزة أفضل ديوان مناصفة عن ديوانه “عبد الله والعالم”.
الشاعر شوقي بغدادي: فاز في الدورة السادسة (1998) بجائزة أفضل ديوان مناصفة عن ديوانه “شيء يخص الروح”.
الشاعر سليمان العيسى: فاز في الدورة السابعة (2000) بالجائزة التكريمية للإبداع الشعري عن مجمل أعماله الشعرية.
الشاعر صابر الفهود: فاز بجائزة أفضل قصيدة في دورات سابقة.
الشاعر د. عمر خلوف: فاز بجائزة أفضل ديوان عن ديوانه “نواح الحمام”.
الشاعر عمر أبو ريشة: نال تكريماً خاصاً وتقديرياً من المؤسسة احتفاءً بمكانته الإشعاعية ومسيرته التاريخية.
ومؤخرا فاز الشاعر عبد القادر الحصني: بالجائزة التقديرية للإبداع الشعري في الدورة العشرين (2026) عن مجمل مسيرته الأدبية وتجربته الفنية.
وتكتسب “الجائزة التقديرية” ضمن فئاتها مكانه استثنائية؛ إذ لا تخضع لآليات التحكيم والمفاضلة التنافسية التقليدية، بل تُمنح عبر ترشيح مباشر لرموز وقامات الشعر العربي الذين تركوا بصمة لا تُمحى وأثروا الذائقة العربية، لتشكل اعترافاً مؤسسياً جامعاً بعطاءاتهم الممتدة
- ميساء الشيخ حسين






