شهدت دمشق افتتاح مسلخ الزبلطاني بعد استكمال أعمال تأهيله وتحديث بنيته الفنية والهندسية، وذلك بحضور نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس ماهر خليل الحسن ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي.
ويأتي هذا الافتتاح ضمن خطة حكومية تستهدف رفع كفاءة خدمات الذبح، وتطوير منظومة الرقابة الصحية، وتوسيع قدرة سوريا على معالجة اللحوم المعدّة للتصدير.
يُعد مسلخ الزبلطاني المنشأة الرئيسة لعمليات الذبح في دمشق وريفها، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو خمسة آلاف رأس يومياً، مع إمكانية زيادتها وفق متطلبات السوق المحلية واحتياجات قطاع التصدير. وقد شملت أعمال التأهيل تنفيذ صيانة شاملة للبنية التحتية، وترميم الأقسام التشغيلية، وتحديث التجهيزات الفنية، بما يضمن مطابقة المسلخ للاشتراطات الصحية المعتمدة وتعزيز قدرة الرقابة البيطرية على متابعة سلامة اللحوم.
وتؤكد وزارة الاقتصاد والصناعة أن إعادة تشغيل المسلخ تأتي في إطار تطوير سلسلة القيمة الخاصة بقطاع اللحوم، ورفع مستوى جودة المنتجات الموجهة للأسواق الخارجية. إذ تم اعتماد مسلخ الزبلطاني، إلى جانب مسلخ حمص البلدي، كمركز رئيس لمعالجة اللحوم المعدّة للتصدير، الأمر الذي يسهم في دعم الصادرات الوطنية ورفع تنافسية المنتجات السورية في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها جزءاً من برنامج حكومي أوسع يهدف إلى تعزيز السلامة الغذائية، وتحسين البنية التشغيلية للمنشآت الخدمية، وتوفير بيئة إنتاجية متوافقة مع المعايير الصحية، بما يضمن وصول منتجات آمنة للمستهلكين ويعزز ثقة الأسواق الخارجية بالمنتجات السورية.
- بلال محمد الشيخ






