الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تبحث التعاون مع الاتحاد الدولي للحقوقيين لتعزيز بناء القدرات الوطنية

عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يوم الاثنين 13 تموز، اجتماعاً تنسيقياً مع الاتحاد الدولي للحقوقيين، خُصِّص لبحث آليات التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما يعزّز جاهزية الهيئة لتنفيذ مهامها وفق المعايير الدولية المعتمدة في مسارات العدالة الانتقالية.

افتتح رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، عبد الباسط عبد اللطيف، الاجتماع بالتأكيد على جاهزية الهيئة لقيادة مسار العدالة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى امتلاكها كوادر قانونية ومهنية متخصصة تعمل وفق أحكام القانون السوري والمعايير الدولية ذات الصلة، بما يدعم جهود كشف الحقيقة، وتعزيز المساءلة، وجبر الضرر، وضمان تحقيق العدالة للضحايا.

واعتبر عبد اللطيف أن تطوير القدرات الوطنية يمثل شرطاً أساسياً لنجاح عمل الهيئة وترسيخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للحقوقيين، رفيق كوركوسوز، استعداد الاتحاد لتقديم دعم مباشر للهيئة عبر برامج تدريبية متخصصة، وتطوير مسارات التعاون المؤسسي، موضحاً أن الاتحاد سيعمل على إعداد مذكرة تفاهم تُبنى على احتياجات الهيئة الفعلية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل القانوني والمؤسسي في مجال العدالة الانتقالية.

وشددت الهيئة في ختام الاجتماع على أن بناء القدرات الوطنية يشكل ركيزة محورية لإنجاح مسار العدالة الانتقالية، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا ويمهّد لمرحلة أكثر استقراراً في المستقبل.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top