شهد ريفا القنيطرة ودرعا، فجر اليوم، توغلات جديدة لقوات الجيش الإسرائيلي، تخللتها عمليات تفتيش لمنازل مدنيين في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع تحركات عسكرية في ريف درعا الغربي، في ظل استمرار التوغلات والانتهاكات التي تطال القرى الحدودية وتثير مخاوف السكان على أمنهم ومصادر رزقهم.
وتوغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، في منطقة “مزرعة البصالي” بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو إصابات.
وفي محافظة درعا، أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين وآلية هندسية ثقيلة من نوع “تركس” توغلت في قرية “معرية” انطلاقاً من ثكنة الجزيرة العسكرية، ونفذت أعمال فتح للطريق المؤدي إلى الثكنة قبل انسحابها.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه القرى الأمامية في محافظة القنيطرة توغلات شبه يومية تنفذها القوات الإسرائيلية، تترافق مع إجراءات ميدانية تشمل تفتيش المنازل، والتحرك داخل الأراضي الزراعية، ما ينعكس سلباً على حياة السكان المدنيين.
ويعبر الأهالي عن مخاوف متزايدة من استمرار هذه الانتهاكات، لما تشكله من تهديد لأمنهم وسلامتهم، فضلاً عن تأثيرها المباشر على مصادر رزقهم، ولا سيما الأنشطة الزراعية والرعوية التي يعتمد عليها سكان هذه القرى.
- فريق التحرير






