محافظة القنيطرة ويظهر تلي تل الجابية والجموع في محافظة درعا خاص مؤسسة جولان

استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تحركاتها العسكرية داخل ريف القنيطرة الجنوبي، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت التصعيد الذي شهدته المنطقة الأسبوع الماضي على خلفية أحداث بلدة عابدين في ريف درعا الغربي.

ووفق ما أفاد به مراسل “مؤسسة جولان” في القنيطرة “أن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت في قرية صيدا الجولان، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً عند مدخل القرية، وأخضعت المارة والمركبات لعمليات تفتيش، قبل أن تنتقل إلى مفرق مزرعة الويبد وتنشئ حاجزاً آخر نفذت فيه إجراءات مماثلة، ثم انسحبت من المنطقة”.

وتشهد القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل توغلات متكررة لقوات الاحتلال، تتخللها إقامة حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش، ما يفرض قيوداً على حركة السكان ويحد من وصول العديد من الأهالي إلى أراضيهم الزراعية والمراعي، التي تشكل مصدر دخل رئيسياً لهم.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة التوتر على امتدادالقرى الأمامية مع الجولان المحتل، وسط مطالبات الأهالي بتأمين حرية تنقلهم وتمكينهم من الوصول إلى أراضيهم وممارسة أنشطتهم الزراعية والرعوية دون عوائق.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top