إحباط مخطط إجرامي بريف دمشق

في عملية أمنية نوعية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ومراقبة مكثفة، تمكنت عناصر قوى الأمن الداخلي في ريف العاصمة السورية دمشق من إحباط مخططات إجرامية وتفكيك مستودع خطير للأسلحة والمتفجرات.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن القوة الأمنية نفذت مداهمة قانونية مباغتة استهدفت منزل المدعو (ح. ع) الواقع في بلدة التواني بريف دمشق، حيث ألقت القبض عليه متلبساً، وجاءت هذه الخطوة بعد استصدار إذن رسمي من النيابة العامة والمحاكم المختصة لضمان سلامة الإجراءات القانونية.

​وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيقة للموقع عن كشف مستودع سري ومحكم الإغلاق يحتوي على كميات ضخمة ومتنوعة من الأسلحة الحربية والذخائر، من بينها متفجرات شديدة الانفجار، وألغام أرضية، وقنابل يدوية هجومية ودفاعية.

كما عثرت القوى الأمنية على مسدسات فريدة ومصنعة على شكل أقلام للكتابة، ويُشتبه بقوة في استخدام هذا النوع من الأسلحة السرية في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفية غامضة.

ولم تقتصر المضبوطات على السلاح فحسب، بل شملت معدات وأدوات متطورة تُستخدم في تزوير أرقام هياكل السيارات ومحركات الآليات، فضلاً عن كميات من قطع الغيار، ولوحات دراجات نارية غير نظامية، وأسطوانات أكسجين مدون عليها اسم “اللواء 61″، مما يشير إلى تورط الموقوف في عمليات نهب وسرقة طالت منشآت ومواقع مختلفة.

​وبحسب المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات الأمنية، فقد أظهرت التحقيقات العميقة والتحريات الجارية مع الموقوف تورطه المباشر في ارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين العزل خلال الفترات الماضية، وشملت هذه الانتهاكات الفظيعة أعمال قتل عمد واعتداءات واغتصاب.

وتواصل الأجهزة المختصة تحقيقاتها الموسعة مع المتهم لكشف كامل نشاطه الإجرامي، وتحديد الهويات والجهات المرتبطة به أو تلك التي قدمت له الدعم اللوجستي، تمهيداً لإحالته فوراً إلى القضاء لينال جزاءه العادل.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top