توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، عند الساعة الواحدة من فجر اليوم، داخل قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة، حيث نفذت عمليات تفتيش طالت نحو عشرة منازل، من بينها منزل أحد الصحفيين العاملين في مديرية إعلام القنيطرة، وأخضعته للاستجواب قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وأفادت مصادر محلية لمؤسسة “جولان الإعلامية” بأن القوة الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل في القرية، وسط حالة من التوتر بين الأهالي، قبل أن تغادر المنطقة بعد ساعات من التوغل.
وفي سياق متصل، نفت مصادر محلية ما تم تداوله بشأن قيام جيش الاحتلال بتركيب أنظمة مراقبة حديثة على “تل أحمر” الشرقي في الريف الجنوبي من محافظة القنيطرة قرب بلدة كودنة، مؤكدة أن الأعمال التي نُفذت في الموقع اقتصرت على تركيب برج إنارة.
وأشارت المصادر إلى أن تل أحمر الشرقي لا يعد نقطة تمركز رئيسية لقوات الاحتلال، في حين تتمركز القوات الإسرائيلية بشكل أساسي في تل أحمر الغربي الذي يضم عناصر وآليات عسكرية.
ويأتي هذا التوغل، بعد أيام من اجتماع عقدته بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” مع أهالي بلدة الرفيد، لبحث آليات الوصول إلى الأراضي الزراعية الواقعة قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، في ظل الصعوبات التي يواجهها المزارعون في الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية.
وتشهد القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار في ريف القنيطرة توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق مع إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة، إضافة إلى فرض قيود على حركة المزارعين والرعاة ومنعهم في بعض الأحيان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومناطق الرعي القريبة من خط وقف إطلاق النار.
- طارق أبو البراء






