استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم السبت، في قصر الشعب بدمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في لقاء هو الأرفع مستوى بين الجانبين منذ أشهر، ويأتي في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة تشهدها المنطقة.
وبحسب بيان الرئاسة السورية، تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في سورية والمنطقة، مع التركيز على التطورات السياسية والأمنية المحيطة بالملف السوري، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن، والملفات ذات الاهتمام المشترك.
اللقاء يأتي بعد يوم واحد من تصريحات أدلى بها المسؤول الأميركي كوبر أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، اعتبر فيها أن مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد وما تشهده غزة ولبنان من تطورات، تمثل “تحولاً كبيراً في المشهد الاستراتيجي في المنطقة”.
وأكد أن الولايات المتحدة مستمرة في التواصل مع الحكومة السورية “لدعم تسوية تحفظ الكرامة في مرحلة ما بعد الأسد”، والعمل على بناء قدرات أمنية سورية عبر الشركاء الإقليميين.
وتشير المعطيات إلى أن زيارة باراك إلى دمشق تأتي ضمن مسار أميركي جديد يهدف إلى إعادة تقييم مقاربة واشنطن للملف السوري، في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، ومحاولات إعادة ترتيب التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.
- بلال محمد الشيخ






