مجموعة من إسرائيلي رواد الباشان تسلل إلى أطراف قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي

تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين ” روّاد باشان”، صباح اليوم الأربعاء، إلى أطراف قرية حضر بريف القنيطرة، على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل.

وتناقلت مواقع إسرائيلية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو رصدته “مؤسسة جولان الإعلامية”، يظهر عدداً من المستوطنين الإسرائيليين، وقد تجمعوا على أطراف قرية حضر، وهم يغنون ويرقصون فرحين بتواجدهم في تلك المنطقة.

وقالت مصادر خاصة لمؤسسة جولان الإعلامية، إن الإسرائيليين الذين تسللوا إلى أطراف قرية حضر يؤدون طقوساً تلمودية.

وزعمت حسابات إسرائيلية أن 40 إسرائيلياً عبروا سياج الحدود في منطقة الحرمون إلى داخل الأراضي السورية، وذلك بمناسبة عيد الاستقلال، وفق قولهم.

وقام المستوطنون الإسرائيليون بتحصين أنفسهم على سطح مبنى على أطراف قرية حضر بريف القنيطرة، كما قاموا بنشر أسوار سلكية من حولهم، ومنهم من تسلق الأشجار المجاورة وربط نفسه بها حتى يصعب إخلاؤه من المكان.

وينتمي هؤلاء المستوطنون الإسرائيلية إلى حركة تعرف باسم “روّاد الباشان”. ولم يكن تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين إلى قرية حضر بريف القنيطرة هو الأول في المنطقة العازلة مع مع الجولان المحتل.

وجاء ذلك عقب أسابيع على تسلل ثمانية مستوطنين من مجموعة “روّاد الباشان” الاستيطانية إلى القرى الأمامية مع الجولان المحتل، من موقعين في الجولان وجبل الشيخ، مستخدمين أدوات لقص الأسلاك، قبل التوغل نحو قرية بير عجم السورية.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الجيش رصدت المتسللين وأعادتهم بعد فترة قصيرة، موضحة أن اشتباكات محدودة وقعت خلال توقيفهم، ليُحالوا لاحقاً إلى شرطة الاحتلال. ووصف الجيش الحادثة بأنها “خطيرة” وتشكل خرقاً جنائياً يهدد سلامة المدنيين وجنوده.

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي شهدتها القرى الأمامية في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد عمليات التوغل وإقامة الحواجز، إلى جانب تسجيل حالات احتجاز وتوقيف بحق مدنيين، وسط حالة من التوتر بين السكان المحليين.

وسبق أن توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط قرى عين النورية وجباثا الخشب وطرنجة بريف القنيطرة الشمالي، ومناطق توغلات في القطاعين الأوسط والجنوبي تنطلق من قواعد أنشئت عقب سقوط النظام المخلوع.

ويعتبر تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين اليوم إلى داخل الأراضي السورية تصعيداً مستمراً في وتيرة التحركات العسكرية في المنطقة على الشريط الحدودي، ما ينعكس سلباً على حياة سكان المنطقة المدنيين وأمنهم، لا سيما في ظل اعتماد السكان على الأنشطة الزراعية والرعوية في معيشتهم اليومية.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top