تناقلت صفحات محلية في السويداء، أخباراً تفيد بانعقاد اجتماع في وزارة التربية السورية، يخص إجراء الامتحانات الثانوية العامة والعملية التربوية في المحافظة.
وبحسب ما نقلت صفحات محلية عن مصادر في مديرية التربية في السويداء، فقد عُقد اجتماع بين لجنة الامتحانات والتربية في المديرية مع وزارة التربية السورية في العاصمة دمشق، اليوم الثلاثاء، لبحث مسألة إجراء امتحانات الشهادة الثانوية داخل السويداء.
وأكدت المصادر أن هناك موافقة “شفهية” من وزارة التربية على إجراء امتحانات الشهادة الثانوية داخل مدينة السويداء، شريطة أن تكون بإشراف لجنة وزارية من التربية.
كما أن الإعلان الرسمي عن الإجراءات سيتم في حال صدور موافقة وزارة التربية السورية بشكل رسمي، وفق ذات المصادر.
طلاب الاعدادية والثانوية يطالبون بحقوقهم
وفي السياق، احتج طلاب شهادتي التعليم الأساسي (التاسع) والثانوية العامة (البكالوريا) في محافظة السويداء، على إهمال مسألة إجراء امتحاناتهم النهائية لهذا العام، بعد أن أصدروا عريضة وجهوها إلى مديرية التربية والجهات والمنظمات الدولية المعنية بالتعليم، يطالبون فيها بالاهتمام بوضعهم التعليمي الحالي وتوضيح مكان إجراء امتحاناتهم النهائية.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام على اختطاف مسلحين من ما يُعرف بالمكتب الأمني التابع لـ”ميليشيا الحرس الوطني”، مدير التربية في السويداء “صفوان بلان”، عقب اقتحام مبنى المديرية في مدينة السويداء، وإجبار الموظفين على إخلائه بالقوة، وسط اعتداءات جسدية وإطلاق نار.
وبحسب مصادر خاصة “لمؤسسة جولان”، اقتحمت المجموعة المسلحة المبنى وأجبرت العاملين على الخروج، قبل أن تقوم باحتجاز بلان ونقله إلى مبنى قيادة الشرطة في المدينة، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً، بالتزامن مع انتشار كثيف لعناصر “ميليشيا الحرس الوطني” في محيط المكان.
ويأتي ذلك بعد أيام من تكليف بلان بمهامه مديراً للتربية من قبل محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، خلفاً للمديرة السابقة “ليلى أبو جهجاه”، وهو قرار أثار جدلاً محلياً، حيث أعلنت ما تُعرف بـ”اللجنة القانونية” في السويداء رفضها له.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر محلية بأن بلان قدّم اعتذاراً عن متابعة مهامه، تحت ضغط التهديد والإكراه بعد حادثة اختطافه.
وتشير معلومات متداولة إلى أن عناصر المكتب الأمني المرتبطة بـ”ميليشيا الحرس الوطني” تضم أفراداً سبق أن كانوا مرتبطين بأجهزة أمنية سابقة، وتُتهم بممارسة انتهاكات بحق السكان والتأثير على القرار المحلي.
يشار إلى أن حالة التوتر والانفلات الأمني في السويداء تتصاعد، في ظل تنامي نفوذ المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وما يرافق ذلك من تدخل مباشر في عمل المؤسسات المدنية وفرض واقع أمني معقّد على السكان.
- صهيب الإبراهيم






