الرئيس السوري أحمد الشرع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مدينة جدة اليوم الثلاثاء، حيث التقى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.

اللقاء، الذي جرى في الديوان الملكي بحضور وفود رسمية من البلدين، شكّل محطة جديدة في مسار العلاقات السورية–السعودية، وفتح الباب أمام نقاش معمّق حول الملفات الإقليمية والدولية.

خلال المباحثات، استعرض الجانبان أوجه التعاون الثنائي وفرص تطويره في مختلف المجالات، مع تركيز خاص على الشراكات الاقتصادية والاستثمارية ومشاريع الربط الإقليمي.

الرئيس الشرع أكد عبر حسابه في منصة “إكس” أن النقاش تناول “سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها”.

الزيارة تأتي في سياق جولة خليجية للرئيس السوري، وتزامنت مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ما يمنحها بعداً استراتيجياً يتجاوز العلاقات الثنائية.

المملكة العربية السعودية، التي كانت من أوائل الدول الداعمة للإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع، عززت هذا الدعم بتوقيع سلسلة عقود استراتيجية مع دمشق في فبراير الماضي شملت قطاعات الطيران والاتصالات والبنية التحتية والتطوير العقاري.

المباحثات في جدة أعادت التأكيد على أن الرياض ودمشق تتجهان نحو بناء شراكة متقدمة، تستند إلى المصالح الاقتصادية المشتركة وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top