توزيع سلال غذائية على مهجري السويداء والقاطنين في منطقة بصرى الشام بريف درعا الشرقي

وجه محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، مسؤولي دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في المحافظة، بضرورة الاستمرار بتنفيذ تدخلاتها الإنسانية لدعم المهجرين من محافظة السويداء إلى ريف درعا الشرقي.

وقال مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، إن دائرة العلاقات المسكونية والتنمية وزعت سلالاً صحية على 149 عائلة مهجرة تقيم في قرية جمرين، وذلك في إطار جهودها المستمرة للتخفيف من معاناة هذه الأسر في ظل الظروف المعيشية القاسية التي تواجهها.

ومن جانب ٱخر، أكد مراسلنا أن مديرية صحة درعا و”أطباء بلا حدود-سويسرا” واصلتا أعمالهما الإنسانية في تقديم الخدمات الطبية والأدوية مجاناً للأسر المهجرة في قرية صما الهنيدات بريف السويداء الغربي، ضمن جهود الاستجابة الإنسانية.

كما واصلت الحكومة جهودها لتحسين أداء الدوائر الرسمية في السويداء، حيث شرعت في ترميم مركز منطقة إدارة الصورة الصغيرة على أن يتم افتتاحه قريباً.

وأشار مراسل مؤسسة جولان الإعلامية إلى استمرار إدخال كميات إضافية من مادة الغاز السائل، بالإضافة إلى دخول كميات من صهاريج المحروقات، بهدف تحسين التموين وتقليل الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وبحسب بيان محافظة السويداء، فإن جهودها تأتي بهدف التخفيف عن أهالي المحافظة وخدمة للمواطنين وإعانتهم في التغلب على الأوضاع المعيشية.

وسبق أن أرسلت الحكومة السورية عشرات الشاحنات من المساعدات الإنسانية لأهالي محافظة السويداء، شملت مواد طبية وتموينية وغذائية مختلفة.

وكان مكتب بريد “الصورة الصغيرة” في محافظة السويداء، قد أنهى، الأحد 19 نيسان، عملية تسليم رواتب المتقاعدين عن شهر نيسان الجاري إلى مستحقيها.

وبدأ المكتب صرف الرواتب في السابع من نيسان، بعد أن أعلن أن فترة الصرف ستستمر من السابع حتى الخامس عشر من الشهر نفسه، على أن يكون التمديد ممكنًا إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وبناءً على الضرورة، تم بالفعل تمديد فترة الصرف حتى اليوم 19 نيسان، حيث جرى اليوم تسليم ما تبقى من رواتب المستحقين، ليختتم بذلك المكتب عملية الصرف لهذا الشهر.

استمرار تأمين المحروقات للمواطنين
وتواصل محافظة السويداء العمل بالتنسيق مع وزارة الطاقة على استمرارية دخول الصهاريج المحملة بالمشتقات النفطية عبر طريق دمشق – السويداء، بهدف تغذية محطات الوقود وتأمين المادة للمواطنين بشكل منتظم.

وتأتي هذه الجهود، في إطار خطة شاملة لتحسين واقع الخدمات وتلبية احتياجات الأهالي في المحافظة.

وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025، أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top