محافظةالسويداء

انتشر على صفحات محلية في السويداء، وعدد من حسابات التواصل الاجتماعي، خبراً يفيد بفقدان الاتصال مع، السيد ياسر محمد أبو زيدان، البالغ من العمر 65 عاماً، والذي فقد منذ نحو ثلاثة أيام في ظروف غامضة.

وقالت صفحات محلية، بحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، إن المفقود شوهد لآخر مرة، عند الساعة التاسعة والنصف ليلاً، أثناء خروجه من منزله الكائن بجانب المشفى الوطني، ومنذ ذلك الحين لم ترد أي معلومات عن مكان تواجده.

كما أن عائلة “أبو زيدان”، ناشدت الأهالي، ومن يعلم أي معلومة قد تفيد في الوصول إليه، المبادرة للتواصل مع ذويه، وفق ما ذكرت الصفحات المحلية.

وتأتي هذه الأحداث في ظل فوضى وتوترات أمنية متزايدة وانقسامات سياسية، تشهدها محافظة السويداء منذ عدة أشهر، وسط تباين في المواقف المحلية من الإدارة في المحافظة والعلاقة مع الحكومة السورية.

وتشهد مدينة السويداء، إضافة إلى العديد من القرى والمناطق في ريف المدينة، حالة من الفلتان الأمني وتصاعد انتشار السلاح غير الشرعي خلال الفترة الحالية، لاسيما بين المراهقين والشباب، في ظل غياب العدالة وتطبيق القانون وعدم المساءلة، وسط التنافر والتصادم بين المجموعات المحلية المسلحة والميليشيات التابعة للحرس الوطني الذي يتزعمه، حكمت الهجري.

وكانت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، قد أصدرت، أواخر ٱذار الماضي، تقريرها موثقة أعمال “عنف وحشية” ارتكبت في محافظة السويداء خلال شهر تموز من العام 2025.

ووثقت اللجنة في تقريرها نزوح نحو 200 ألف شخص خلال الأعمال العدائية، لا يزال 155 ألفاً منهم، معظمهم من القرى الدرزية المحترقة، غير قادرين على العودة حتى الآن، كما جاء في التقرير.

وأكدت اللجنة في تقريرها أن جميع أفراد المجتمع البدوي تقريباً ما زالوا نازحين قسراً، ويعيشون في ملاجئ غير لائقة بعد مرور ثمانية أشهر.

وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025،أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top