تظاهر عشرات المواطنين، ظهر اليوم الجمعة 17 نيسان، في ساحة “الشهيد يوسف العظمة” بالعاصمة دمشق، تلبية لدعوات اعتصام تحت شعار “قانون وكرامة_ بدنا نعيش”.
وقال مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، إن عشرات المواطنين السوريين تجمعوا في ساحة “الشهيد يوسف العظمة” بدمشق، وذلك استجابة لدعوة الاعتصام الاحتجاجي الذي تمت الدعوة إليه، وقد رفعوا عدداً من اللافتات والشعارات المطالبة بتحسين الوضع المعيشي والاجتماعي والاقتصادي، في ظل تزايد التحديات المعيشية.
وأضاف المراسل بأن المحتجين في اعتصام “بدنا نعيش”، دعوا إلى صون الحقوق والحريات والعدالة وسيادة القانون، كما طالبوا الحكومة بإعادة النظر بأسعار الكهرباء والاهتمام بقضايا الناس.
وأشار مراسلنا إلى انتشار كبير لعناصر الأمن العام في مكان الاعتصام بساحة يوسف العظمة من أجل تأمين المحتجين المطالبين بتحسين الخدمات .
وبحسب مراسلنا، فقد جاء انتشار العناصر الأمنية بهدف الفصل بين اعتصام “قانون وكرامة” وبين متظاهرين خرجوا داعمين للحكومة السورية، معبرين عن رفضهم الدعوات الاحتجاجية التي يشارك فيها “فلول من النظام السابق” وٱخرين مدفوعين من جهات خارجية، وفق هتافاتهم وشعاراتهم.
من جهتها، نشرت قناة الإخبارية السورية صوراً من الاعتصام، مؤكدة انتشار قوات الأمن الداخلي في ساحة المحافظة بدمشق، لتأمين وقفة احتجاجية، طالبت بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية
وكان القائمون على اعتصام “قانون وكرامة”، قد رفضوا حملات التخوين التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن خروجهم في الاعتصام لا يعني تأييدهم لنظام الأسد البائد أو أي جهات خارجية.
وأوضح منظمو الاعتصام أن هدفهم من اعتصام “قانون وكرامة” إبراز حجم التحديات المعيشية الصعبة، والمطالبة بالإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وتوفير حياة كريمة للمواطنين وتعزز سيادة القانون.
وأثارت دعوة اعتصام “قانون وكرامة_بدنا نعيش” حفيظة شريحة واسعة من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما عقب مشاركة الدعوة من قبل عدد من مؤيدي وشبيحة نظام الأسد البائد.
وتساءل عدد من الناشطين السوريين عن أسباب غياب هؤلاء المحتجين على الأوضاع المعيشية أياح حصار الغوطة الشرقية وقصف الكيماوي وأيام تدمير المدن السورية وتهجير سكانها.
وكان عدد من النشطاء قد رصدوا وجود أشخاص مرتبطين بالنظام البائد يقفون وراء دعوة الاعتصام التي وصفت بـ “المشبوهة” محذرين من الانسياق وراءها.
ورأى ناشطون أن الدعوة إلى تحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية والاجتماعية محقة، وتختلف عن دعوات تحريضية هدفها خلق الفوضى في البلاد وزعزعة الاستقرار.
- صهيب الإبراهيم






