الوزيرة هند قبوات ومحافظ دمشق إلى جانب أحمد الدالاتي مدير الأمن الداخلي

انطلقت فعاليات مؤتمر التعافي الأول في مدينة دوما بريف دمشق، وذلك تحت شعار “من الاستجابة إلى الاستدامة.. شراكة نحو نمو مستدام”.

وشارك في بدء أعمال المؤتمر كل من: مندوب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، نذير الحكيم، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، وقائد الأمن الداخلي بريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، وسفير البحرين، وحيد مبارك سيار.

وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء سانا، فإن المؤتمر يهدف إلى تقديم قاعدة بيانات دقيقة وشاملة حول الواقع الديموغرافي والخدمي، والانتقال الإستراتيجي من الإغاثة الطارئة إلى التنمية المستدامة والتعافي المبكر.

كما أن مؤتمر التعافي، وفق سانا، يسعى إلى وضع إطار عملي للشراكة المؤسساتية مع المنظمات الدولية والمحلية.

وتشارك في مؤتمر التعافي الأول المقام في مدينة دوما، منظمات دولية ومحلية وجهات حكومية ودبلوماسية عديدة.

وقال المجلس المحلي لمدينة دوما، إن مؤتمر التعافي الأول بهدف لبحث خطط ومشاريع التعافي، وبناء شراكات فاعلة لنهضة المدينة.

وأشار مجلس مدينة دوما على صفحته الرسمية في فيسبوك، ألى أهمية المؤتمر من أجل بناء شراكات استراتيجية مع منظمات محلية ودولية، بغية تعزيز آليات الاستجابة السريعة، ودعم مسارات التعافي وضمان استدامتها في المرحلة المقبلة.

ويأتي انطلاق فعاليات مؤتمر التعافي الأول في مدينة دوما عقب تحضيرات واجتماعات عدة عقدتها اللجنة المختصة بتنظيم المؤتمر، بهدف إنجاحه وتنشيط التنمية والتعافي في المدينة.

وكانت الجهات المحلية المختصة في مدينة دوما، قد شكلت، مطلع عام 2026، لجنة الدراسات التي تعمل بمثابة الركيزة الأساسية لتحضيرات مؤتمر التعافي الأول الذي عقد بحضور رسمي في مدينة دوما.

وتعتبر مدينة دوما، التي استضافت هذا المؤتمر، أحد أكبر مدن الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتعد ثقلاً اقتصادياً وزراعياً حيوياً للعمق الوطني.

وجاء انعقاد مؤتمر التعافي الأول في دوما، اليوم السبت 11 نيسان، ثمرة لجهود محلية وحكومية مكثفة بدأت منذ العام الماضي، وبعد سقوط النظام البائد، لإعادة تأهيل البنى التحتية وتنشيط الأسواق المحلية، بما يخدم التعافي للمدينة.

أما اعتماد “من الاستجابة إلى الاستدامة” كشعار للمؤتمر يؤكد التوجه الاستراتيجي الجديد للجهات المحلية، والذي يتجاوز مفاهيم العمل الإغاثي التقليدي، حيث تركز الجهات المحلية المعنية والمنظمات الدولية المشاركة على تفعيل دور المؤسسات وبناء شراكات قادرة على الصمود أمام التحديات الاقتصادية.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top