تسهيل حركة عبور المدنيين على حاجز المتونة بريف السويداء خاص مؤسسة جولان

نفى مصدر أمني في “محافظة السويداء” صحة الأنباء المتداولة حول تنفيذ عمليات اعتقال بحق طلاب من المحافظة أثناء توجههم إلى دمشق، مؤكداً أن ما جرى لا يرتبط بأي إجراء صادر عن الجهات الأمنية، بل يعود إلى قيام “مليشيا الحرس الوطني” بمنع عدد من الطلاب من المرور على حاجز أم الزيتون.

وأوضح المصدر أن المزاعم بشأن الاعتقالات “غير دقيقة”، مشيراً إلى أن “مليشيا الحرس الوطني” تتعمد عرقلة حركة الطلاب، بالتوازي مع الترويج لروايات مضللة عن توقيفهم على الحواجز، في محاولة لتشويه الواقع.

وأكد أن الجهات الحكومية والأمنية وفّرت تسهيلات لضمان تنقل الطلاب بين السويداء ودمشق، بما يمكّنهم من متابعة دراستهم وتقديم امتحاناتهم، لافتاً إلى أن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام الحركة المدنية والتجارية بشكل طبيعي.

وفي السياق ذاته، أفادت “مديرية إعلام السويداء” بأن مليشيا الحرس الوطني منعت عشرات الطلاب الجامعيين من أبناء المحافظة من الوصول إلى جامعاتهم في العاصمة، ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي.

وفي تصريح خاص “لمؤسسة جولان” قال مسؤول العلاقات العامة في مديرية إعلام السويداء، السيد قتيبة عزّام: “إن المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء تواصل تضييق الخناق على السكان، وخاصة طلاب الجامعات، رغم أنهم يسعون فقط إلى متابعة تعليمهم، وهو حق لا يمكن المساس به.

وأضاف “عزّام” أن هذه المجموعات لا تلتزم بالقوانين أو المعايير المرتبطة بحقوق الإنسان، وتفرض واقعاً يقيّد حياة المدنيين”.

وتشهد محافظة السويداء حالة من الانفلات الأمني المتصاعد، في ظل سيطرة مليشيا الحرس الوطني على مفاصل القرار المحلي، وما يرافق ذلك من تقييد لحرية التنقل وسبل العيش، إضافة إلى تدخلها في عمل مؤسسات الدولة بما يخدم مصالح متنفذين ضمن صفوفها، الأمر الذي يفاقم من معاناة السكان ويهدد الاستقرار في المحافظة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top