منعت مجموعة مسلحة، اليوم الأحد، عشرات المواطنين من الوصول إلى مركز استلام الرواتب في قرية الصورى الصغيرة بريف السويداء الشمالي، بعد أن أقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق دمشق – السويداء.
وبحسب “السويداء 25″، فإن المجموعة تتبع لمليشيا “الحرس الوطني”، ويقودها المدعو سلمان دنون، أحد قادة الفصائل في مدينة شهبا. وأقيم الحاجز بين نقطة أم الزيتون التابعة لقوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء، وحاجز قرية المتونة الخاضع لسيطرة الحكومة السورية شمال المحافظة.
وأفادت المصادر بأن عناصر الحاجز أوقفوا الحافلات والسيارات التي تقل طلاباً وموظفين ومتقاعدين، ومنعوهم من متابعة طريقهم نحو المبنى المؤقت للمحافظة في قرية الصورى الصغيرة، حيث يتوجه المواطنون لاستلام رواتبهم ومستحقاتهم المالية.
وأدى الإجراء إلى احتجاز الركاب لأكثر من ساعة ونصف، ما تسبب بحالة توتر ومشادة كلامية بين عدد من المواطنين وعناصر الحاجز، قبل أن تنسحب المجموعة من الموقع تحت ضغط غضب الركاب.
من جانبه، وجّه محافظ السويداء مصطفى البكور نداءً إلى الجهات المعنية من أبناء المحافظة، معتبراً أن منع الموظفين والدوائر الحكومية من الوصول لاستلام رواتبهم وتأمين احتياجات الناس يضاعف معاناة الأهالي ويعطل مصالحهم الأساسية.
وأكد البكور أن خدمات المواطنين وقوتهم المعيشي يجب أن تبقى خارج أي تجاذبات أو مصالح ضيقة، مشدداً على ضرورة وضع مصلحة الأهالي أولاً وضمان عدم تعطيل حقوقهم الأساسية.
- محمد جابر






