قدّمت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في محافظة السويداء، مساعدات إنسانية عاجلة للأسر المهجّرة من المحافظة، والمقيمة في ريف درعا الشرقي.
وقال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن دائرة المسكونية والتنمية وزعت مساعدات إنسانية على العائلات المهجرة من قراها ومنازلها بالسويداء والمقيمة حالياً في بلدة المليحة الشرقية وقاطني المخيمات المحيطة بها في ريف درعا الشرقي.
وأشار مراسلنا إلى أن هذه المساعدات تأتي تلبية لاحتياجات العائلات النازحة ومساعدتها على العيش وسط الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها هذه العائلات.
وجرى تقديم هذه المساعدات للعائلات المهجرة، وذلك بالتنسيق مع محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، ضمن سلسلة مبادرات إغاثية تهدف إلى التخفيف من آثار التهجير وتأمين جزءاً من الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
وتواصل محافظة السويداء وبالتنسيق مع الحكومة السورية جهود دعم مستمرة تشمل عدة مناطق تقطنها عائلات مهجرة من السويداء، بهدف تلبية جزء من احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تفرضها حالة التهجير.
وسبق أن وزّعت منظمة “بهار” سلالاً صحية على عدد من الأسر المهجرة من السويداء والمقيمة في قرية الصورة بريف درعا الشرقي.
مازوت التدفئة لـ 366 عائلة مهجّرة في بصرى الشام
كما وزّعت، اليوم السبت، منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مادة المازوت للتدفئة، على 366 عائلة من العائلات المهجّرة المقيمة في مدينة بصرى الشام، بواقع 140 ليتراً لكل عائلة.
وجاء هذا، بتوجيهات من محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، وفي إطار خطة الاستجابة الشتوية، بدعم من منظمة الهلال الأحمر القطري، بهدف التخفيف من تداعيات الظروف الجوية القاسية على الأسر الأكثر احتياجاً.
تقرير أممي يوثق نزوح 200 ألف شخص
وكانت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، قد أصدرت، أمس الجمعة، تقريرها موثقة أعمال “عنف وحشية” ارتكبت في محافظة السويداء خلال شهر تموز من العام 2025.
ووثقت اللجنة في تقريرها نزوح نحو 200 ألف شخص خلال الأعمال العدائية، لا يزال 155 ألفاً منهم، معظمهم من القرى الدرزية المحترقة، غير قادرين على العودة حتى الآن، كما جاء في التقرير.
وأكدت اللجنة في تقريرها أن جميع أفراد المجتمع البدوي تقريباً ما زالوا نازحين قسراً، ويعيشون في ملاجئ غير لائقة بعد مرور ثمانية أشهر.
- صهيب الإبراهيم






