أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إلقاء القبض على المدعو “ح.ك” بعد تورطه في حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة عين العرب (كوباني)، وهي الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً واستنكاراً شعبياً وسياسياً في مختلف المناطق السورية.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المقبوض عليه، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل وفق القوانين والأنظمة النافذة.
هذا التطور الأمني يمثل خطوة حاسمة في مسار القضية، ويعكس إصرار الدولة على التعامل بحزم مع أي محاولة للمساس بالرموز الوطنية أو إثارة الفتن بين أبناء الشعب السوري.
فالعلم السوري، كما شددت الوزارة، هو رمز السيادة والوحدة الوطنية، وأي اعتداء عليه يعد اعتداءً على هوية السوريين الجامعة.
ردود الفعل الشعبية والسياسية على خبر القبض جاءت مرحبة ومؤيدة، إذ اعتبر كثيرون أن هذه الخطوة تعزز الثقة بمؤسسات الدولة وتؤكد أن القانون هو الفيصل في مواجهة أي تجاوزات.
كما رأت فعاليات مجتمعية أن محاسبة المتورطين في مثل هذه الأفعال تمثل ضمانة حقيقية لصون السلم الأهلي ومنع محاولات استغلال الأحداث الفردية لإشعال الفتنة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تصاعد التوتر والجدل حول الحادثة، حيث صدرت بيانات رسمية وشعبية تؤكد رفض الإساءة للعلم السوري، وتدعو إلى التهدئة والتمسك بالوحدة الوطنية.
ومع إلقاء القبض على المتهم، تدخل القضية مرحلة جديدة عنوانها الحزم القانوني، بما يضمن محاسبة الفاعلين وردع أي محاولات مشابهة في المستقبل.
إن القبض على المتهم “ح.ك” رسالة واضحة بأن الدولة ماضية في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني ولن تسمح بالمساس برموزها، وأن السلم الأهلي سيبقى خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن وحدة السوريين فوق كل اعتبار.
- بلال محمد الشيخ






