أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إحباط نشاط شبكة إجرامية منظمة في محافظة السويداء، تنشط في سرقة السيارات والاتجار بها، بالإضافة إلى تعاطي وترويج المواد المخدرة.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي على حسابها في فيسبوك، رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، أن العملية جاءت عقب عمليات رصد ومتابعة دقيقة لتحركات المشتبه بهم، مشيرة إلى أنه تم إلقاء القبض على عدد منهم أثناء قيادتهم سيارات مسروقة عند حاجز المتونة، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من إلقاء القبض على كامل أفراد الشبكة.
وبحسب بيان الوزارة،فقد كان أفراد الشبكة ينقلون المركبات المسروقة إلى السويداء عبر طريق دمشق–السويداء، كما أوردت التحقيقات معهم.
وبينت وزارة الداخلية أن الشبكة مؤلفة من تسعة أشخاص، بينهم سبعة رجال وامرأتان، وتنشط في عدة محافظات، لافتة إلى أن الشبكة تعتمد أسلوباً منظّماً يقوم على سرقة السيارات ونقلها إلى مدينة جرمانا، بريف دمشق.
وأضافت وزارة الداخلية السورية، في بيانها، أن أفراد الشبكة كانوا يقومون بتزوير رخص السير وعقود البيع والتأمين، وتغيير أوصاف المركبات تمهيداً لإعادة تسويقها.
كما أن قوى الأمن الداخلي استردت عدداً من السيارات المسروقة، حيث جرى تسليمها إلى أصحابها أصولًا، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع الموقوفين تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص، وفق بيان وزارة الداخلية.
وكانت صفحات محلية قد تحدثت، أمس الأربعاء، عن قيام قوى الأمن العام التابعة لوزارة الدفاع السورية بتوقيف ثلاثة أشخاص، في بلدة ذيبين بمحافظة السويداء.
وبحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، فإن الموقوفين: فداء غسان غبرة، ومهدي رياض غرز الدين، ووليم غبرة، حيث تم نقلهم إلى منطقة بصرى الحرير في ريف درعا الشرقي لاستكمال
التحقيقات معهم.
ونقلت صفحات محلية عن مصدر أمني قوله، إن عملية توقيف الأشخاص الثلاثة جرت أثناء محاولة المذكورين التسلل إلى مناطق انتشار القوات التابعة للحكومة السورية، مشيرة إلى أن الجهات المعنية ضبطت بحوزة الموقوفين أسلحة حربية.
كما أوقفت قوى الأمن العام التابعة لوزارة الدفاع السورية أربعة أشخاص أثناء مرورهم على حاجز المتونة، عُرف منهم: سالم هايل كيوان، ونجيب نبيه عامر.
وبينت مصادر محلية أن توقيف الأشخاص الأربعة، جاء إثر محاولتهم تهريب كميات كبيرة من المحروقات، كانت مخبأة داخل سيارات مخصصة لنقل الخضروات.
كما أكدت المصادر اعتراف الموقوفين، وخلال التحقيقات الأولية، بأن جزءاً من هذه المحروقات كان مُوجهاً إلى ميليشيا ما تسمى بـ “الحرس الوطني”.
ووفقاً للمصادر ذاتها، جرى تحويل الموقوفين إلى ناحية الصورة الصغرى لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، ومتابعة القضية، لينالوا جزاءهم العادل.
- فريق التحرير






