غلاف مجلة أسامة بنسختها الجديدة - (جريدة الثورة السورية)

أصدرت الهيئة العامة السورية للكتاب العدد 860 من مجلة “أسامة”، في أول صدور لها بعد التحرير، مؤكدة استمرار حضورها كواحدة من أقدم المجلات العربية الموجهة للأطفال. وقد طُرح العدد الجديد ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، حاملاً رسالة متجددة تجمع بين الأصالة والتطوير في الشكل والمضمون.

وتُعد مجلة “أسامة” من الإصدارات الثقافية الراسخة في الذاكرة السورية، إذ انطلقت في فبراير/شباط عام 1969 عن وزارة الثقافة السورية كمجلة نصف شهرية، وواصلت صدورها بانتظام على مدى أكثر من خمسة عقود، مخاطبة أجيالاً متعاقبة من الأطفال، ومخصصة محتواها لتنمية الخيال وتحفيز التفكير والإبداع.

وشارك في تأسيس المجلة والكتابة فيها نخبة من الأدباء والفنانين السوريين، من بينهم سليمان العيسى، زكريا تامر، رياض الصالح الحسين، إضافة إلى عادل أبو شنب وممتاز البحرة ولجينة الأصيل وغيرهم. واستُلهم اسم المجلة من القائد العربي أسامة بن زيد، في دلالة رمزية على روح المسؤولية والشجاعة التي يجسدها الطفل العربي.

وتضمن العدد الجديد ملصقاً لخريطة سوريا تتوزع عليها شخصيتا طفل وطفلة من كل محافظة بلباسها الشعبي، في صيغة كرتونية محببة، حيث لاقى العمل قبولاً لافتاً في المعرض لما حمله من رسالة جامعة تعبر عن روح الانتماء والتشاركية.

و أكد رامز الحاج حسين، رئيس تحرير المجلة ومدير منشورات الطفل في الهيئة العامة السورية للكتاب لجريدة “الثورة السورية”، أن الرؤية المستقبلية تقوم على استمرارية العمل بروح الفريق، ومدّ اليد إلى خريجي الفنون والآداب وجميع الموهوبين للمساهمة في تطوير المجلة وصناعة امتداد حي لمسيرتها. وأشار إلى أن “أسامة” شكلت عبر عقود واحدة من أجمل الهدايا التي تُقدم للطفل السوري، ورافداً ثقافياً للأسرة، وجسراً يربط بين الأجيال.

تجدد مجلة “أسامة” بصدور عددها الجديد، حضورها في المشهد الثقافي السوري، مؤكدة أن الاستثمار في ثقافة الطفل هو استثمار في مستقبل سوريا، وأنها ما تزال قادرة على الجمع بين متعة القراءة والمعرفة، لترسخ مكانتها كجزء ثابت من الذاكرة الثقافية الوطنية.

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top