رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور

أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن تفاؤله بمستقبل سوريا، معتبراً أن الزخم الذي تشهده البلاد من خلال زيارات الوفود العربية والدولية، وما يرافقها من اتفاقيات تعاون وإعلانات استثمارية، يعكس مؤشرات حقيقية على مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار.

وقال الحبتور، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إنه يتابع هذه التحركات بفرح كبير، مؤكداً أن سوريا وشعبها “يستحقون كل خير”، وأن هذا الحراك يحمل أملاً فعلياً بمستقبل أفضل على الصعيدين الاقتصادي والتنموي.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن مجموعة الحبتور بدأت خلال الفترة الماضية تحركات عملية داخل سوريا، شملت زيارات ولقاءات تنسيقية، إلى جانب خطوات تمهيدية في قطاع السيارات، عبر العمل على تأسيس معارض ومراكز لخدمات السيارات، كمرحلة أولى للدخول إلى السوق السورية.

وأوضح أن الاستعدادات باتت في مراحل متقدمة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية السورية، للإعلان عن مشروع استثماري ضخم ينطلق من العاصمة دمشق، على أن يشمل لاحقاً مناطق أخرى، في إطار خطة توسع تدريجية تهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي والمساهمة في إعادة الإعمار.

وأكد الحبتور أن الشعب السوري يعمل بحب وإخلاص لإعادة بناء بلده، معرباً عن سعادته بالوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة المفصلية، والمساهمة في تأمين آلاف فرص العمل للسوريين، مشدداً على أن العمل الجاد والشراكة الصادقة يشكلان الأساس لتحقيق الاستقرار والنمو.

ويُعد خلف الحبتور من أبرز رجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرأس مجموعة الحبتور، وهي واحدة من كبرى المجموعات الاستثمارية الخاصة في المنطقة، تنشط المجموعة في عدة قطاعات حيوية، أبرزها التطوير العقاري، الفنادق والضيافة، السيارات وخدماتها، والاستثمار المتنوع، وتمتلك مشاريع وشركات منتشرة في الإمارات وعدد من الدول العربية.

وتُعرف مجموعة الحبتور بخبرتها الطويلة في تنفيذ مشاريع كبرى، وبشراكاتها الإقليمية والدولية، إضافة إلى حضورها في الأسواق الناشئة، ما يمنح تحركاتها الاستثمارية في سوريا أهمية خاصة في ظل الحديث المتزايد عن عودة الاستثمارات العربية والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top