اعتداء ات المستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية

سجلت الأمم المتحدة تهجير نحو 694 فلسطينياً قسراً من منازلهم في الضفة الغربية خلال شهر يناير الماضي، في أعلى معدل شهري للنزوح منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2024. وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن هذه الأرقام استندت إلى بيانات موثقة من عدة وكالات أممية ميدانية.

رأس عين العوجا.. نموذج للتهجير الكامل
أرجع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الارتفاع الحاد في أعداد المهجرين خلال يناير إلى إخلاء تجمع “رأس عين العوجا” في غور الأردن بشكل كامل. وأجبرت 130 عائلة على مغادرة المنطقة عقب سلسلة من المضايقات المستمرة.
 فرحان الجهالين (أحد سكان التجمع): “ما يحدث هو انهيار كامل للتجمع نتيجة اعتداءات المستوطنين المتواصلة ليلاً ونهاراً على مدار العامين الماضيين”.

إستراتيجية “الرعي” لفرض السيطرة
أوضح تقرير صادر عن منظمة “السلام الآن” لعام 2025 أن المستوطنين يعتمدون “الرعي” كأداة إستراتيجية لفرض الوجود على الأراضي الزراعية الفلسطينية وحرمان أصحابها من الوصول إليها تدريجياً. وأشار التقرير إلى أن عمليات الترهيب تتم بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين لإجبار السكان على الرحيل.
غياب المحاسبة الدولية

حذرت جهات حقوقية من تداعيات غياب الضغوط الدولية على السلطات الإسرائيلية، مما يعزز سياسة الإفلات من العقاب في الأراضي المحتلة.

أليغرا باتشيكو (مديرة اتحاد حماية الضفة الغربية): “لا يوجد ضغط حقيقي لوقف هذه الممارسات، وهو ما يمنح المستوطنين شعوراً بالإفلات الكامل من العقاب وحرية الاستمرار في نهج التهجير”.

  • ميساء الشيخ حسين

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top