وصل وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى العاصمة السورية دمشق، حيث استقبله نظيره السوري في قصر تشرين، في زيارة رسمية تهدف إلى بحث القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية.
وخلال المباحثات، أكدت وزارة الخارجية السورية أن اللقاء تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشمل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، مع التشديد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، أوضح الوزير الفرنسي أن الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في نهاية كانون الأول الماضي “سيعزز الحقوق الأساسية للأكراد السوريين”، مؤكداً أن مكافحة تنظيم داعش تمثل أولوية قصوى بالنسبة لباريس. وأضاف أن هذا الاتفاق يسهم في دعم الجهود المشتركة لمواجهة التنظيم، مشدداً على أن فرنسا ستقدم كل الدعم المطلوب للشعب السوري من أجل استمرار عمل مؤسسات الدولة وبناء مستقبل جديد.
وأشار بارو إلى أنه سيتوجه لاحقاً إلى أربيل للقاء القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في مقر رئاسة إقليم كردستان، حيث سيتم بحث آليات تنفيذ الاتفاق بين دمشق وقسد. كما سيجري لقاءات رسمية أخرى مع قيادة الإقليم، بينها اجتماع مع الرئيس نيجيرفان بارزاني.
وأكد الوزير الفرنسي في ختام تصريحاته أن بلاده تقف إلى جانب الشعب السوري في مساعيه لإعادة الإعمار، وأن باريس ستواصل دعمها في المجالات الاقتصادية والمؤسساتية بما يساعد السوريين على استعادة الاستقرار وبناء مستقبلهم.
- بلال محمد الشيخ






