أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، “العميد حسن عبد الغني”، أن الدولة السورية ماضية في مسار وطني جامع يهدف إلى حماية جميع مكونات الشعب السوري، وفي مقدمتهم أبناء الشعب الكردي، ضمن رؤية تؤكد وحدة البلاد ورفض أي شكل من أشكال التمييز أو الإقصاء.
وقال “العميد عبد الغني”:
“إن أهلنا الكرد يشكلون جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من الشعب السوري الذي ندافع عنه ونبذل أرواحنا في سبيل حمايته، وقد تعاهدنا على صون أمنهم وممتلكاتهم وتأمين كل ما يلزم ليبقوا أعزاء مكرّمين في بيوتهم، مرفوعي الرأس بأنفسهم وبوطنهم سوريا”.
وأشار إلى أن الكرد تعرضوا على مدى سنوات طويلة لظلم كبير وسياسات إقصاء ممنهجة طالت حقوقهم ووجودهم وهويتهم، مؤكداً أن “عهد العدل لا يمكن أن يبدأ إلا بإنصاف المظلومين والمضطهدين”، وهو ما تجسّد، بحسب عبد الغني، في المرسوم رقم 13 الذي أصدره السيد الرئيس مؤخراً، باعتباره خطوة واضحة تؤكد أن سوريا الجديدة تتسع لجميع أبنائها وتعيد الحقوق إلى أصحابها دون تمييز.
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية حول مستقبل محافظة الحسكة، وما رافقه من وقف لإطلاق النار، يندرج ضمن هذا المسار، مؤكداً أن الوزارة تتعامل معه “بروح عالية من المسؤولية الوطنية، وحرص صادق على حقن الدماء، وبناء حل سلمي يحفظ وحدة البلاد وأمنها واستقرارها”.
وشدد عبد الغني على أن الدولة السورية كانت وما تزال في مواجهة مباشرة مع تنظيم “داعش”، مذكّراً بإعلانها في وقت سابق جاهزيتها التامة لاستلام جميع سجون التنظيم في المنطقة وتسليمها إلى وزارة الداخلية، في إطار تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب.
وختم المتحدث باسم وزارة الدفاع بدعوة قوات “قسد” إلى الالتزام الكامل ببنود اتفاق الثامن عشر من كانون الثاني، مؤكداً أن احترام هذه التفاهمات يشكل أساساً لنجاح مسار التهدئة وترسيخ الاستقرار في شمال شرق سوريا.
- محمد جابر






