وزير الصحة الدكتور مصعب العلي وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية

بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، عقدت وزارة الصحة السورية ندوة موسعة ناقشت التحديات التي يواجهها مرضى السرطان في البلاد، وذلك بحضور وزير الصحة الدكتور مصعب العلي وعدد من ممثلي المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية. وقد ركزت الندوة على أهمية رفع الوعي المجتمعي بالكشف المبكر وتعزيز الخدمات العلاجية، في ظل الظروف الراهنة التي أثرت على توريد الأدوية النوعية.

أكد الوزير العلي أن الوزارة تعمل على تخفيف العبء عن المرضى عبر افتتاح مراكز تخصصية في عدة محافظات مثل حلب ودير الزور، لضمان وصول العلاج لكافة المواطنين، مشيراً إلى التعاون مع الشركاء الدوليين لتأمين الأدوية المفقودة. ومن جانبه شدّد نائب ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا مشتهى مرابط على أهمية برامج الوقاية والكشف المبكر، مؤكداً التزام الصندوق بتعزيز النظم الصحية من خلال تدريب الكوادر وتوفير التجهيزات للمراكز الصحية.

واختُتمت الندوة بجملة من التوصيات التي تشكل خارطة طريق وطنية، أبرزها توطين صناعة الأدوية السرطانية لتقليل الاعتماد على الاستيراد، وإنشاء قاعدة بيانات وطنية لضمان عدالة توزيع العلاج بين المحافظات، وتفعيل مراكز الدعم النفسي والاجتماعي كجزء من البروتوكول العلاجي المتكامل، بما يضمن رعاية شاملة للمرضى.

وفي سياق متصل، يُذكر أن اليوم العالمي للسرطان الذي يُصادف الرابع من شباط من كل عام، يشكل مناسبة دولية لتسليط الضوء على التحديات الصحية والاجتماعية المرتبطة بهذا المرض، ويهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر وتطوير استراتيجيات علاجية متكاملة. وتشارك فيه مختلف الدول والمنظمات الصحية حول العالم عبر فعاليات توعوية وحملات تضامن مع المرضى، تأكيداً على أن مكافحة السرطان مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الوطنية والدولية.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top