معرض دمشق الدولي للكتاب - المصدر الإخبارية السورية

سلّط تقرير مصوّر بثّته قناة الإخبارية السورية الضوء على مشاركة نسائية سورية مميزة في معرض دمشق الدولي للكتاب، حيث ظهرت مجموعة من الحرفيات وهنّ يعرضن أعمالاً يدوية متنوعة عكست إبداع المرأة السورية ودورها الفاعل في الحياة الثقافية والاقتصادية.

وأظهر الفيديو لقطات من داخل المعرض، تضمّنت أجنحة للأعمال اليدوية، من بينها الكروشيه، والمكرمية، وصناعة الدمى، والفسيفساء الزجاجية، نفذتها نساء سوريات يعملن على الحفاظ على الحرف التقليدية وإعادة إحيائها بلمسات معاصرة.

وقالت هدى الباني، صانعة الكروشيه، في حديثها للإخبارية السورية، إن المرأة تشكل قمة في العطاء وأساس المجتمع، مؤكدة قدرتها على بناء جيل أفضل رغم الصعوبات. ووجّهت رسالة للمرأة السورية دعتها فيها إلى الصبر والمثابرة، معتبرة أن الطريق الطويل رغم تعبه، نتائجه مضمونة.

و أوضحت عبير أبو حمود، الحرفية في فن العقد (المكرمية)، أن مشاركتهن تأتي في إطار العمل على إحياء حرف شبه منقرضة، مشيرة إلى اعتمادها على الخيط والخامات السورية في تنفيذ أعمالها. وأكدت أن غياب المرأة عن عملية بناء المجتمع سينعكس سلباً عليه، لكونها المسؤولة عن تربية جيل يتعلم هذه الصناعات ويحافظ عليها.

و اعتبرت هزار الأيوبي، المتخصصة في صناعة الدمى، أن الظهور في معرض دمشق الدولي للكتاب عبر تقرير تلفزيوني يشكل إضافة مهمة لعمل الحرفيات، ويسهم في إبراز دور المرأة في الثقافة الحياتية والعملية. وأشارت إلى أن الدمى التي تصنعها تعتمد على أدوات بسيطة، لكنها تحقق نتائج جمالية مميزة، داعية المرأة السورية إلى حب مجالها كمدخل أساسي للإبداع.

أما رنا بكاري، الحرفية في الفسيفساء الزجاجية، فشرحت في حديثها أن هذه الحرفة تعتمد على تكسير الزجاج باستخدام أدوات خاصة، ثم لصقه بمواد مخصصة لإنتاج قطع فنية وديكورية. ودعت المرأة السورية إلى المساهمة في العمل والمشاريع الصغيرة لما لها من دور في تعزيز الاستقلال الاقتصادي.

وتنوّعت المنتجات التي ظهرت في التقرير المصوّر بين حقائب وإكسسوارات كروشيه، وقلائد وحلي يدوية من فن العقد، ودمى قماشية ومحشوة للأطفال، إضافة إلى قطع ديكور من الفسيفساء الزجاجية الملونة، في مشهد يعكس حضور المرأة السورية كعنصر فاعل في المشهد الثقافي والحرفي.

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top