شهدت قرية المتونة في ريف محافظة السويداء الشمالي حادثاً أمنياً خطيراً، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خامس، وسط تضارب واضح في الروايات حول ملابسات الحادث وهوية الضحايا، في منطقة تشهد توترات أمنية متكررة.
وبحسب مصادر محلية، وقع الحادث في منطقة تماس بين قوات الأمن السورية ومجموعات مسلحة محلية، تتبع لمليشيا “الحرس الوطني” حيث أفادت إحدى الروايات بمقتل ثمانية عناصر يتبعون لفصيل “فرسان حمزة” الموالي لمليشيا “الحرس الوطني”، وذلك إثر محاولة تسلل فاشلة على أطراف القرية.
في المقابل، تحدثت رواية أخرى عن أن القتلى هم أربعة مدنيين من أبناء محافظة السويداء، قُتلوا أثناء توجههم للعمل في أحد كروم الزيتون، دون أي صلة لهم بالاشتباكات الدائرة في المنطقة.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة “السويداء 24” عن مصادر محلية أن الضحايا كانوا يعملون في “قطف الزيتون” داخل أراضٍ زراعية في قرية المتونة، عندما تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم على الفور وإصابة شخص خامس بجروح متفاوتة.
وتؤكد الروايات المتداولة وقوع قتلى في الموقع ذاته، إلا أنها تختلف بشكل جوهري في توصيف هوية الضحايا، بين مقاتلين ومدنيين، وكذلك في عدد القتلى وظروف الحادث.
وتقع قرية “المتونة” في الريف الشمالي لمحافظة السويداء، وهي منطقة تخضع لسيطرة القوات الحكومية السورية، وتُعد من مناطق التماس التي تشهد خروقات أمنية متكررة، رغم أنه لم يُسجل فيها، وفق مصادر محلية، سقوط مدنيين بشكل مباشر في هذا الموقع تحديداً منذ تصاعد التوترات المسلحة في المحافظة.
ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة حتى اللحظة، في ظل غياب بيان رسمي يوضح تفاصيل ما جرى أو يحدد الجهة المسؤولة عن إطلاق النار.
- أحمد تلاوي






