أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن استقرار سوريا يشكل مصلحة استراتيجية للأردن والمنطقة، مشدداً على استمرار التنسيق بين مؤسسات البلدين لتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات. جاء ذلك خلال لقاء جمعه أمس الأربعاء مع شخصيات سياسية وإعلامية في العاصمة عمّان، حيث تناول أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح الملك أن الأردن ينظر إلى استقرار سوريا باعتباره ركيزة أساسية لأمن المنطقة، مؤكداً أن التنسيق مع دمشق يشمل ملفات متعددة، من التعاون الاقتصادي إلى تبادل الخبرات في مجالات التنمية والخدمات.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله، ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، محذراً من خطورة استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وما قد يترتب عليها من تداعيات إقليمية.
أما بشأن التطورات المرتبطة بإيران، فقد أوضح الملك أن الأردن يأمل في خفض التوترات بطرق سلمية، مؤكداً دعم المملكة لنهج الدبلوماسية والحوار باعتباره السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة المزيد من الأزمات.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على ضرورة الاستمرار في دعم سوريا واستقرارها، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في توفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين السوريين. كما شدد الصفدي على أن إعادة إعمار سوريا تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وأن الأردن يقف إلى جانب دمشق في جهودها لإعادة البناء وصون سيادتها ووحدة أراضيها.
- بلال محمد الشيخ






