وفد أميركي في دمشق

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، في قصر الشعب بدمشق، وفداً أميركياً برئاسة المبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفق ما أعلنت الرئاسة السورية.

ويأتي اللقاء في توقيت لافت، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة السورية وكلٍّ من شركتي “شيفرون” الأميركية و”باور إنترناشيونال القابضة” الدولية، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية متداخلة.

وخلال مراسم التوقيع، قال باراك إن شركة «شيفرون» تُعد من أكبر الشركات الأميركية التي تتحرك في المساحات التي تتقاطع فيها السياسة مع الاقتصاد، معتبراً أن هذه الشراكة تمثل “خطوة تحويلية” تسهم في رسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة.

وأضاف المبعوث الأميركي أن الاستثمار في قطاع الطاقة يمكن أن يشكل مدخلاً لخلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية، مشيراً إلى أن هذا النوع من المشاريع يفتح آفاقاً أوسع للاقتصاد السوري في المرحلة المقبلة.

ولم تكشف الرئاسة السورية أو الجانب الأميركي تفاصيل إضافية حول مخرجات اللقاء، إلا أن تزامنه مع الاتفاق النفطي يعكس تصاعد الاهتمام الدولي بملف الطاقة السوري في سياق المتغيرات الإقليمية الأخيرة.

 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top