في إطار جولة سياسية واسعة شملت لقاءات مع مسؤولين في الكونغرس الأميركي ومراكز الدراسات الاستراتيجية، عُقد اجتماع رسمي مع السيد هنري غروسمان، مدير مكتب سوريا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بحضور وفد سوري ضم شخصيات سياسية وأكاديمية، من بينهم الدكتور بكر غبيس والسيد سليمان عبد الباقي.
تناول الاجتماع ملفات متعددة تتعلق بالشأن السوري، كان أبرزها التطورات الأخيرة في محافظة السويداء، حيث تم عرض تقارير موثقة حول نشاطات مشبوهة لميليشيات وقادة متورطين في تجارة المخدرات، إلى جانب فلول وبقايا تنظيمات مسلحة، من بينها ميليشيا حزب الله.
وأكد الجانب الأميركي، ممثلًا بالبنتاغون، على موقف الإدارة الأميركية الثابت في دعم وحدة الأراضي السورية، ورفض أي مشاريع انفصالية أو دعم لشخصيات تمارس التضليل الإعلامي والسياسي، في إشارة إلى التصريحات الأخيرة الصادرة عن المدعو حكمت الهجري. كما شدد المسؤولون الأميركيون على دعمهم الكامل للرئيس السوري أحمد الشرع، باعتباره الضامن لوحدة البلاد وبسط القانون على كامل التراب الوطني.
وتطرق الاجتماع إلى الانتهاكات التي تعرقل عمل الدولة في الجنوب، بما فيها محاولات تعطيل مؤسسات الدولة والطعن في سيادتها، مؤكدين أن واشنطن، وعلى رأسها الرئيس دونالد ترمب، تتجه نحو إصدار تصريحات رسمية تدعم الدولة السورية، وترفع العقوبات، وتدعم جهود إعادة الإعمار، وتمكين السوريين من تقرير مصيرهم ضمن إطار وطني جامع.
كما أُعلن عن توجه أميركي واضح لمواجهة حملات التضليل التي تستهدف أهالي السويداء، والوقوف بوجه من يحتكر قرارهم الوطني، ويقودهم نحو الفوضى، في إشارة إلى الجماعات التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في الجنوب السوري.
- بلال محمد الشيخ






