وقّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون علمي وتدريبي تهدف إلى تعزيز الشراكة المؤسسية ودعم النزاهة والشفافية، ورفع كفاءة الأداء وتطوير الكوادر الوطنية في مختلف المجالات الأكاديمية والرقابية.
تنص الاتفاقية على التزام الوزارة بتوفير الأطر العلمية والاعتمادية والجودة، واعتماد الشهادات الصادرة عن المعهد العالي للرقابة والتفتيش، ودعم النشر العلمي والتحكيم، إضافة إلى تصميم وتنفيذ برامج تدريبية تخصصية في مجالات القانون، الإدارة العامة، المحاسبة والتدقيق، تقنية المعلومات، إدارة المخاطر، ومكافحة الفساد. كما تشمل الاتفاقية استحداث برامج بشهادات علمية مزدوجة بالتعاون بين المعهد والجامعات السورية.
وتلتزم الهيئة بتحديد الاحتياجات التدريبية والبحثية بشكل سنوي، وتوفير الخبراء، وتيسير الوصول إلى البيانات الميدانية، وضمان مشاركة كوادرها في البرامج، فضلاً عن إتاحة التدريب العملي لطلاب الكليات ذات الصلة في مواقع وفروع الهيئة.
يشمل التعاون إنشاء مركز بحث وتطوير مشترك في الوزارة، يعنى بدراسات الرقابة والحوكمة والنزاهة وإدارة الأداء، إضافة إلى دعم المشاريع البحثية المشتركة، وإنشاء قاعدة بيانات بحثية، وتطوير التحول الرقمي، والتحقق من الشهادات. كما ينص الاتفاق على ندب أعضاء من الهيئة التدريسية للتدريس في المعهد، وإيفاد العاملين لدى الهيئة إلى الجامعات والمعاهد التابعة للوزارة لمتابعة درجات الماجستير والدكتوراه.
أكد وزير التعليم العالي أن الاتفاقية ستنعكس إيجاباً على المخرجات العلمية، وستسهم في بناء كوادر نزيهة ورفع المستوى العلمي، مشيراً إلى أهمية تشكيل فريق اتصال مشترك لوضع خطة عمل سنوية ومصفوفة مؤشرات أداء لتنفيذ الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالاتفاقية.
و شدد رئيس الهيئة على أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في ربط التعليم العالي بالمؤسسات الوطنية، موضحاً أن الهيئة تمتلك معطيات يمكن أن تتحول إلى مشاريع بحثية لطلاب الدراسات العليا، وكاشفاً عن مشروع تثقيفي توعوي لمحاربة الفساد ونشر قيم النزاهة والشفافية، سينطلق من الجامعات لدورها المؤثر في المجتمع.
تأسست الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عام 1981 كجهة حكومية مستقلة، بهدف تعزيز الشفافية والنزاهة في القطاع العام السوري، ومراقبة المؤسسات الحكومية لضمان تطوير العمل الإداري، وحماية المال العام، وتحقيق الفعالية في الإنتاج ورفع مستوى الكفاءة والأداء.
- بلال محمد الشيخ






