نفّذت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في درعا حملة إغاثية إنسانية استهدفت العائلات المهجّرة من محافظة السويداء والمقيمة في مدينة بصرى الشام وضواحيها، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الظروف الأساسية للأسر المتضررة.
وتضمّنت الحملة توزيع مساعدات غذائية وصحية، حيث جرى تزويد كل عائلة بسلتين تحتويان على مواد غذائية أساسية ومستلزمات صحية، بما يسهم في دعم احتياجاتها اليومية وتعزيز الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي خلال فترة النزوح.
وتأتي هذه الحملة ضمن برنامج استجابة إنسانية متواصل تنفذه الدائرة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المحلية، لضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه وفق معايير مهنية تراعي الكفاءة والعدالة في التوزيع.
وتعاني العائلات المهجّرة من ريف السويداء أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، بعد توزّعها على مناطق عدّة شملت ريف درعا الشرقي، وريف دمشق ولا سيما مدينة زاكية، إضافة إلى وجود عدد منها في محافظة القنيطرة، وسط ظروف تفتقر إلى مقومات العيش الأساسية. وفي ظل فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة.
وتتفاقم معاناة هذه الأسر نتيجة ضعف الإمكانيات وغياب مصادر الدخل والاستقرار السكني، فيما اضطرت بعض العائلات إلى الإقامة المؤقتة في فنادق بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق، في ظل غياب أي حلول واضحة أو أفق قريب لعودتها إلى مناطقها في السويداء حتى الوقت الراهن.
- محمد جابر






