أطلق المركز الوطني لمكافحة الألغام، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، حملة موسعة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وذلك بالتعاون مع محافظة دمشق وبمشاركة منظمات محلية ودولية متخصصة، في خطوة تهدف إلى استعادة الأمان في واحدة من أكثر المناطق تضررًا خلال سنوات النزاع.
وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن العمل في حي جوبر يندرج ضمن الخطة الوطنية الشاملة لتطهير المدن والبلدات والأراضي السورية من الأجسام المتفجرة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود التعافي الاقتصادي والاجتماعي.
وتركّز الحملة على جملة من الأولويات، أبرزها ضمان عودة الأهالي والنازحين إلى منازلهم بأمان، والحد من مخاطر الانفجارات التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، إضافة إلى تهيئة البنية التحتية اللازمة للانطلاق بعمليات إعادة الإعمار والترميم.
كما تهدف الحملة إلى تعزيز التنسيق وتكامل الجهود بين الجهات المحلية والدولية، بما يضمن تنفيذ عمليات التطهير وفق المعايير الفنية والإنسانية المعتمدة.
وشدد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في منشور له، على التزام الوزارة بمواصلة هذه الجهود بالشراكة مع المنظمات الدولية والمحلية، معتبرًا أن حماية الأرواح تمثل أولوية قصوى وواجبًا وطنيًا ينسجم مع تضحيات الشعب السوري.
ويُعد حي جوبر من أكثر المناطق التي شهدت عمليات عسكرية معقدة، ما جعله من المناطق عالية الخطورة نتيجة انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة. وتُعتبر عمليات التطهير خطوة أساسية ومفتاحًا لعودة الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والمياه، التي تضررت شبكاتها بفعل مخلفات الحرب.
- بثينة الخليل






