محمود منصور أحد أذرع ماهر الأسد في منطقة جيرود بريف دمشق

ألقت الجهات الأمنية المختصة القبض على “محمود منصور”، المعروف بسوء سمعته، والذي يُعدّ أحد الأذرع الأمنية المرتبطة “بماهر الأسد”، وذلك في منطقة “جيرود” بريف دمشق، في إطار ملاحقة المتورطين بجرائم وانتهاكات خلال فترة النظام البائد.

وبحسب معلومات متقاطعة، فإن “منصور” لعب دوراً بارزاً في إعداد تقارير كيدية بحق أبناء منطقته والمناطق المجاورة، ما أدى إلى اعتقال عدد كبير من المدنيين، واستشهاد الكثير منهم خلال فترات الاحتجاز، إضافة إلى ملاحقات أمنية واسعة طالت معارضين وناشطين، وارتبط اسمه بملفات قمع وانتهاكات جسيمة.

وأكدت مصادر محلية أن الموقوف كان يتمتع بنفوذ أمني واسع، واستغل موقعه وعلاقاته لتصفية حسابات شخصية، وتغذية الأجهزة الأمنية بمعلومات مغلوطة، أسهمت في تعميق معاناة الأهالي وزيادة أعداد الضحايا خلال السنوات الماضية.

وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة تحركات أمنية متواصلة، شهدت خلال الفترة الأخيرة إلقاء القبض على عدد من الضباط وصف الضباط المتهمين بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق السوريين، في سياق ملاحقة المسؤولين عن القتل والاعتقال والتعذيب خلال حقبة النظام السابق.

ويُعد هذا الملف من أبرز ملفات العدالة الانتقالية في سوريا، لما يحمله من أهمية خاصة تتعلق بكشف مصير المختفين قسراً والمعتقلين، والوصول إلى معلومات حول المقابر الجماعية، وضمان محاسبة المتورطين، بما يسهم في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وترسيخ أسس المصالحة الوطنية وبناء دولة القانون.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top