حملة ريفنا أخضر

تواصل حملة “ريفنا أخضر” تنفيذ برنامجها الهادف إلى زراعة 500 ألف غرسة في محافظة ريف دمشق، بعد أن أنجزت زراعة أكثر من 100 ألف غرسة ضمن مرحلتها الأولى، بحسب ما أفاد مدير الحملة عبد الرحمن غبيس.

وبيّن غبيس أن أعمال التشجير في المرحلة الأولى ركزت على مداخل المحافظة والطرق والشوارع العامة، بالتنسيق مع البلديات، على أن تتضمن المرحلتان الأولى والثانية زراعة 200 ألف غرسة حراجية، فيما تخصص المرحلة الثالثة لزراعة وتوزيع 300 ألف غرسة مثمرة على الأهالي، بهدف دعم الاستقرار الزراعي وتعزيز المشاريع التنموية المستدامة.

وأشار إلى أن الحملة مستمرة في تقديم الغراس للفلاحين عبر الجمعيات الفلاحية والبلديات، بما يضمن توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في حماية البيئة والنهوض بالقطاع الزراعي.
وأكد مدير الحملة أن “ريفنا أخضر” تشكل خطوة مهمة لتعزيز الغطاء النباتي والحد من آثار التغيرات المناخية، إضافة إلى دورها في تحسين الواقع البيئي والصحي في المحافظة، موضحاً أن وتيرة العمل مرتفعة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

وانطلقت الحملة في 15 كانون الأول الماضي من مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، الواقعة شمال شرقي دمشق، والتي عُرفت تاريخياً بطابعها الزراعي، قبل أن تتعرض لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب، لتأتي مبادرات التشجير الحالية في سياق جهود إعادة تأهيل البيئة والمساحات العامة في مدن وبلدات ريف دمشق.

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top