نفت مديرية إعلام ريف دمشق، بشكل قاطع، الأنباء المتداولة حول تغيير مجرى نهر بردى في الغوطة الشرقية، مؤكدة أن ما يُشاع بهذا الخصوص عارٍ عن الصحة ولا يستند إلى أي مصادر أو معطيات رسمية.
وأوضحت المديرية أن محافظ ريف دمشق، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، يعمل منذ عدة أشهر على تجهيز وتأهيل البنية التحتية لأفرع نهر بردى، وذلك في إطار الاستعدادات لجريان المياه مع بداية فصل الربيع المقبل، وفق خطط معتمدة تهدف إلى ضمان إدارة سليمة ومستدامة للموارد المائية.
و قال مدير منطقة الغوطة الشرقية محمد علي عامر إن مصدر هذه الشائعات يعود إلى تداول معلومات قديمة بين بعض الفلاحين، تتعلق بتحويل جزء من مياه الصرف الصحي خارج الغوطة الشرقية في فترات سابقة، بهدف استغلال الأراضي لصالح منتفعين مرتبطين بالنظام المخلوع، في محاولات لتصحير الغوطة وزيادة السيطرة على الأراضي، لافتاً إلى أن معظم الأراضي التي جرى تحويل المياه إليها كانت ملكيات عامة، إضافة إلى أراضٍ تعود لمنتفعين محددين.
وأشار عامر إلى أن الجهود الحالية تتركز على إعادة توجيه مياه الصرف الصحي القادمة من العاصمة إلى محطة عدرا لمعالجتها وتنقيتها، على أن تُعاد لاحقاً إلى الغوطة للاستفادة منها بشكل آمن، موضحاً أن بعض الفلاحين اضطروا سابقاً إلى كسر مجاري المياه بسبب حاجتهم الشديدة إليها، رغم عدم صلاحيتها للزراعة، إلى جانب وجود مشكلات فنية مرتبطة بصيانة المحطة.
وأكد أن فرق العمل تمكنت من فتح عدد من مجاري نهر بردى التي كانت مغلقة لأكثر من 20 عاماً، وتم توجيه المياه بنجاح إلى محطة عدرا، ضمن جهود إعادة تأهيل النهر وتحسين إدارة الموارد المائية في الغوطة الشرقية.
- بثينة الخليل






