الدفاع المدني يتفقد المكان

شهدت مدينة الحجر الأسود بريف دمشق اليوم الاثنين، انهيارًا جزئيًا في أحد الأبنية السكنية غير المأهولة، بعد أن كان الهدف سابقًا لقصف من قبل قوات نظام الأسد البائد خلال السنوات الماضية. وعلى الفور توجّهت فرق الدفاع المدني المختصة إلى مكان الانهيار، حيث قامت بتفقد الموقع، وتأكدت من عدم وقوع أي إصابات، إضافةً إلى وضع إشارات تحذيرية لتأمين المنطقة وضمان سلامة المارة، خصوصًا مع وجود مخاطر سقوط أجزاء من البناء.

تُعدّ الحجر الأسود مدينة وناحية إدارية تابعة لمحافظة ريف دمشق وتقع في الجنوب من العاصمة دمشق، على مسافة قصيرة منها، وكانت حتى عام 2011 واحدة من الضواحي السكنية المكتظة بالسكان، أغلبهم من اللاجئين والمهاجرين، خصوصًا من أبناء مرتفعات الجولان المحتلة.

خلال الحرب السورية أصبحت المنطقة ساحة معارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام البائد منذ 2012، وشهدت اشتباكات طويلة وسيطرة متغيّرة على أجزاء منها، كما كانت في مراحل لاحقة معقلًا لمقاتلي داعش قبل استعادتها من قبل الجيش السوري في مايو 2018.

نتيجة القصف والمعارك ، تحولت أجزاء كبيرة من الحجر الأسود إلى مناطق مدمّرة ومهجورة نتيجة القصف من قبل قوات النظام البائد، ورُصدت كميات هائلة من الدمار في البنى التحتية والمباني السكنية، مما أدّى إلى نزوح الكثير من السكان خلال السنوات الماضية

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top