أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في قرية “المشيرفة” بريف القنيطرة الأوسط، واحتجزت مدنياً من قرية “رويحينة” أثناء مروره عبر الحاجز، بحسب ما أفاد مراسل موقع “مؤسسة جولان”.

وذكرت مصادر محلية أن ثلاث آليات عسكرية تابعة للاحتلال شاركت في إقامة الحاجز، ترافقها قوة تُقدّر بنحو عشرة جنود، حيث نفّذ عناصر الحاجز عمليات تفتيش للأهالي والمارّة في المنطقة. كما نصبت دورية أخرى لجيش الاحتلال حاجزاً مؤقتاً قرب بلدة “كودنة”، أقدمت خلاله على تفتيش المدنيين والتضييق عليهم.

وتأتي هذه التطورات في سياق تحركات متكررة لقوات الاحتلال في ريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من تصعيد أمني وانتهاكات تطال المدنيين، لا سيما مع استمرار التوغلات اليومية على طول خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، وصولاً إلى ريف درعا الغربي ومنطقة حوض اليرموك.

وكان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفخاي أدرعي، قد نشر قبل أيام عبر معرفاته على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع تُظهر انتشار جنود الاحتلال على جبل الشيخ – المرصد، الذي استولت عليه القوات الإسرائيلية عقب سقوط النظام البائد، في خطوة اعتبرها مراقبون استفزازاً جديداً.

وفي سياق متصل، شهدت محافظة القنيطرة قبل أيام زيارة أجراها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السيد “إبراهيم العلبي”، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، للاطلاع ميدانياً على الأوضاع الإنسانية والأمنية التي يعاني منها أبناء المحافظة، في أول زيارة من نوعها لمندوب سوري يشغل هذا المنصب إلى القنيطرة منذ عقود.

وتكتسب الزيارة أهميتها لكونها الأولى التي يقوم بها مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إلى المحافظة، رغم استقبال القنيطرة في فترات سابقة مهمات أممية وبعثات دولية ولجان تحقيق متعددة، حيث اطّلع الوفد خلالها على الواقع الميداني واستمع إلى شكاوى السكان، خصوصاً المتعلقة بالتوغلات والاعتقالات المتكررة.

ويُشار إلى توثيق أكثر من 49 حالة اعتقال لدى سجون الاحتلال خلال الفترة الماضية، من دون توجيه تهم رسمية للمعتقلين، في وقت لا يتمكن فيه ذووهم من معرفة تفاصيل أو ظروف اعتقالهم، ما يزيد من حالة القلق لدى الأهالي في المنطقة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top