أعادت قضية تفكيك شبكة متخصّصة بسرقة الكوابل الكهربائية في مدينة دوما بريف دمشق تسليط الضوء على ظاهرة التعديات المتكررة على البنية التحتية الكهربائية، وما تسببه من انعكاسات مباشرة على استقرار الخدمات العامة.
ووفق ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، أسفرت متابعة ميدانية لتحركات أفراد الشبكة عن إلقاء القبض على ستة أشخاص متورطين في سرقة الكوابل والاتجار بها بعد تقطيعها وصهرها، وهي ممارسات تؤدي إلى أضرار فنية واقتصادية كبيرة في شبكة الكهرباء.
وتتزامن هذه العملية مع إعلانات سابقة لوزارة الطاقة السورية عن ضبط حالات مماثلة في ريف دمشق، حيث أكدت الوزارة أن التعديات على خطوط التوتر العالي ما تزال مستمرة، ولا سيما على المسارات المغذية من محطة توليد دير علي إلى محطات التوزيع في الكسوة وعدرا الصناعية، والتي تُعد من الخطوط الأساسية لتغذية المنطقة الجنوبية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن سرقة الكوابل تشكل تحديًا متكررًا أمام استقرار الشبكة الكهربائية، ما يستدعي تعزيز إجراءات الحماية والمتابعة الميدانية، إلى جانب معالجة الأسباب الاقتصادية والتنظيمية التي تسهم في انتشار هذه الظاهر
- بثينة الخليل






