قوات الاحتلال في جبل الشيخ مواقع تواصل

نشر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، صوراً ومعلومات عن تنفيذ قواته سلسلة تدريبات وانتشار عملياتي على قمة جبل الشيخ، في تحرّك وُصف بأنه تصعيدي واستفزازي، نظراً لكون المنطقة واقعة داخل الأراضي السورية التي سيطرت عليها قوات الاحتلال عقب سقوط النظام المخلوع في الثامن من ديسمبر 2024.

وبحسب ما أورده جيش الاحتلال، أنهت قوات الاحتياط في وحدة “رجال الألب” تدريبات وصفها بـ”الفريدة”، هدفت إلى رفع جاهزية الوحدة للعمل في الظروف الجوية القاسية والتضاريس الجبلية المعقّدة في قمة جبل الشيخ، بما في ذلك العمل وسط الثلوج واستخدام وسائل خاصة مخصصة لمثل هذه البيئات.

وأضاف البيان أن قوات الوحدة انضمت خلال الأيام الأخيرة إلى قوات لواء الجبال (810)، ونُشرت في ما سماه الاحتلال “تاج جبل الشيخ”، ضمن مهام دفاعية متزامنة مع نشاطه العسكري في منطقة الجولان، مبرراً هذا الانتشار بتأمين ما وصفه بـ”الافتتاح المنتظم لموقع التزلج أمام الزوار”.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يُعد فيه مرصد جبل الشيخ نقطة خلاف محورية في أي اتفاق أمني يُبحث أو يُفترض عقده، إذ تطالب الحكومة السورية بشكل رسمي بانسحاب قوات الاحتلال من الموقع، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من السيادة السورية، واحتلاله خرقاً واضحاً لاتفاقية فضّ الاشتباك.

ويرى مراقبون أن هذا الوجود العسكري المعلن، وما يرافقه من تدريبات وانتشار، يشكّل استفزازاً مباشراً في ظل التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، ويقوّض أي حديث عن تهدئة أو تفاهمات أمنية محتملة، خاصة أن جبل الشيخ يُعد موقعاً استراتيجياً وحساساً يشرف على مساحات واسعة من المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال، وسط صمت دولي وانتقادات محلية متزايدة، في وقت تؤكد فيه الحكومة السورية تمسكها بحقها الكامل في استعادة جميع المواقع التي سيطرت عليها إسرائيل مؤخراً، ورفضها أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي على أراضيها.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top