أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عن شاب من قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، بعد يوم واحد على اعتقاله أثناء عمله في رعي الأغنام قرب القرية، في ظل تصعيد ميداني شمل توغلات عسكرية وإجراءات أمنية متزامنة في المنطقة.
وأوضح مراسل “موقع مؤسسة جولان” أن قوات الاحتلال كانت اعتقلت الشاب، أمس الثلاثاء، خلال وجوده في محيط الأراضي الزراعية للقرية، قبل أن تُطلق سراحه دون توضيح أسباب الاعتقال.
وبالتزامن مع الإفراج، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات، بينها سيارتا “هايلكس” وآلية “همر”، من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، ضمن تحركات عسكرية متكررة تشهدها المنطقة.
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية قد توغلت، أمس، من الجولان المحتل باتجاه مواقع في ريف القنيطرة الجنوبي، شملت محيط سرية “الدرعيات” غرب بلدة المعلقة، مروراً ببلدة العشة، وفق مصادر محلية.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً مؤقتاً بين قرية عين الزيوان وبلدة كودنة، بالتوازي مع تحليق طيران مُسيّر في أجواء الريف الجنوبي للمحافظة.
وفي السياق ذاته، دخلت قوات فضّ الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (أوندوف) إلى قرية المعلقة في ريف القنيطرة، ضمن مهامها الميدانية في المنطقة العازلة.
كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على تل أحمر الغربي، مساء أمس، عدداً من القنابل الضوئية، إلى جانب رشقات من الرشاشات الثقيلة باتجاه تل أحمر الشرقي، دون تسجيل إصابات، ما تسبب بحالة من الهلع في صفوف السكان المدنيين.
وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من الانتهاكات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة في ريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي من تصعيد أوسع يهدد أمن واستقرار المنطقة.
- طارق أبو البراء






