إلغاء فعالية أحرار الجولان في الحجر الأسود

سادت حالة من الاستياء الواسع بين أبناء القنيطرة و الجولان عقب قرار محافظة القنيطرة إلغاء فعالية ثورية كانت مخصصة لتكريم شهداء الجولان، رغم التحضير لها منذ أكثر من شهر وبمشاركة مغتربين من أبناء الجولان في الخارج، إلى جانب فعاليات وشخصيات ثورية ومدنية من داخل المحافظة.

و  في تصريح لموقع  “مؤسسة جولان” أكد “أحمد المحمود”، عضو المكتب الإداري في التجمع المدني لأبناء الجولان، أن المحافظة رفضت منح الموافقة على إقامة فعالية “أحرار الجولان”، ما أدى إلى إلغائها قبيل انطلاقها، من دون تقديم أي توضيحات رسمية حول الأسباب التي حالت دون إقامتها.

وأوضح “المحمود” أن الفعالية جرى الإعداد لها بجهود شخصية، وبالتنسيق مع شخصيات ثورية وأخرى مستقلة، على غرار فعاليات تكريمية مماثلة نُظمت سابقاً في عدد من المحافظات السورية، مشيراً إلى أن غياب التوضيح الرسمي أثار تساؤلات لدى القائمين على الفعالية بشأن آلية منح الموافقات للأنشطة المدنية في المحافظة.

وبحسب ناشطين محليين، فإن تكرار قرارات الإلغاء أسهم في تعميق حالة من الغضب والاستياء بين أبناء المحافظة، الذين يرون في هذه الخطوات عائقاً أمام قدرتهم على تنظيم مبادرات مدنية تعبّر عنهم وتواكب الحملات الشعبية التي أطلقتها بلدات ومحافظات سورية أخرى، خاصة تلك المعنية بتكريم الشهداء ودعم القطاعات الخدمية والإنسانية.

في المقابل، رأى عدد من أبناء الجولان والقنيطرة أن قرار إلغاء الفعالية قد يكون مبرَّراً في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ولا سيما التطورات الأمنية الحساسة في الساحل السوري. واعتبر هؤلاء أن خصوصية ملف الجولان ومحافظة القنيطرة، وما يترتب عليه من اعتبارات أمنية وسياسية معقّدة، قد دفعت الجهات المعنية إلى اتخاذ هذا القرار كإجراء احترازي مؤقت، تفادياً لأي تداعيات محتملة في المرحلة الراهنة.

يُشار إلى أن هذا القرار ليس الأول من نوعه، إذ كانت محافظة القنيطرة قد ألغت قبل أشهر فعالية مشابهة تحت اسم “فزعة الجولان”، كانت تهدف إلى جمع تبرعات لدعم المشافي والمدارس والقطاع الصحي في التجمعات السكانية بمحافظة القنيطرة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top