انطلقت اليوم في قصر المؤتمرات مراسم إطلاق العملة السورية الجديدة، بحضور السيد الرئيس أحمد الشرع وعقيلته لطيفة الدروبي، في خطوة تهدف إلى تحديث المنظومة النقدية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
واستُهل الحفل بجلسة حوارية مع الرئيس الشرع، أكد خلالها أن عملية تبديل العملة تمثل «عنواناً لمرحلة سابقة طويلة غير مأسوف عليها»، واصفاً الخطوة بأنها «عملية جراحية دقيقة» تهدف إلى تصحيح الحالة النقدية في سوريا. وشدد على أن تحسين الاقتصاد لا يتحقق إلا من خلال زيادة معدلات الإنتاج وخفض معدلات البطالة.
وأوضح الرئيس الشرع أن عملية استبدال العملة ستتم بهدوء ودون الحاجة إلى أي حالة فزع لدى المواطنين، مبيناً أن الاستبدال سيكون تدريجياً بما يمنع حدوث تضخم، لافتاً إلى التعاقد مع عدد من الشركات المتخصصة لتنفيذ العملية بسلاسة.
من جهته، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، خلال مراسم الإطلاق، أهمية الاستقرار النقدي في جذب الاستثمار الخارجي، مشيراً إلى أن عملية استبدال العملة «شكلية» ولن تؤدي إلى أي تغيير في قيمة سعر الصرف.
وخلال الحفل، عُرضت الفئات النقدية الجديدة، والتي شملت: 25 ليرة، 50 ليرة، 100 ليرة، 200 ليرة، و500 ليرة.
ويأتي إطلاق العملة السورية الجديدة مع بداية عام جديد، في خطوة تحمل دلالات على توجه نحو تحديث السياسة النقدية، وسط آمال بانعكاسها إيجاباً على أداء الاقتصاد السوري خلال المرحلة المقبلة.
- هبة السيد






