أحرار سوريا يزيلون تمثال حافظ الأسد بعد سقوط النظام

أطلقت المؤسسة السورية للبريد يوم الإثنين مجموعة من الطوابع البريدية التذكارية بمناسبة عيد التحرير، مؤكدة عبر معرفاتها الرسمية أن لكل طابع قصة وحكاية تعبّر عن شعبٍ صمد واحتفل بتحرير وطنه.

وضمّت المجموعة خمسة طوابع حملت صوراً لرموز وطنية بارزة، منها: الجامع الأموي، قلعة حلب، تحرير المعتقلين من سجون النظام البائد، إزالة رموز النظام السابق، وطائرة الشاهين إلى جانب السيف الدمشقي. ويأتي إصدار هذه السلسلة بالتزامن مع الاحتفالات الشعبية بالذكرى الأولى لـ تحرير سوريا .
وكانت المؤسسة السورية للبريد قد أطلقت في آب الماضي مسابقة “تصميم الطوابع التذكارية 2025” بهدف اكتشاف المواهب الفنية وإبراز الهوية الوطنية عبر تصاميم عصرية. وأكدت المؤسسة أن المشاركة متاحة للسوريين وغير السوريين، أفراداً أو فرقاً، مع اشتراط عدم وضع أسماء المصممين لضمان عدالة التحكيم. كما شددت على ضرورة أن يكون التصميم بسيطاً، واضحاً عند التكبير والتصغير، ومتوازناً بصرياً ومعبّراً عن التراث السوري بروح حديثة.

تاريخ الطوابع في سوريا

يعود ظهور الطوابع في سوريا إلى أواخر القرن التاسع عشر خلال الحقبة العثمانية، قبل أن تصدر الحكومة العربية في دمشق عام 1919 أول طابع يحمل اسم “المملكة العربية السورية”. وخلال الانتداب الفرنسي، تطورت التصاميم لتشمل رموزاً أثرية وثقافية بارزة، ثم واصل البريد السوري بعد الاستقلال إصدار طوابع عبّرت عن محطات وطنية كبيرة شملت الجيش، التعليم، الزراعة، الصناعة والمناسبات القومية.

أهم الطوابع السورية عبر العقود
برزت في الذاكرة السورية مجموعة من الطوابع التي شكّلت علامات فارقة، من بينها:

طابع المملكة العربية السورية 1919: أول طابع يعبر عن هوية الدولة الحديثة.
سلسلة الآثار السورية 1934–1940: التي أبرزت تدمر والجامع الأموي وقوس النصر ومواقع أثرية عديدة.

طوابع الاستقلال 1946: التي رافقت إعلان الجلاء.

طابع الوحدة السورية–المصرية 1958.

سلسلة المرأة السورية في الستينيات والسبعينيات.

سلسلة التراث غير المادي في الألفية الجديدة.

طوابع المدن السورية 2010.

هذه الإصدارات وغيرها حوّلت الطابع السوري إلى أرشيف بصري يوثق لحظات مفصلية من تاريخ البلاد.

ماذا يعني الطابع البريدي؟
الطابع البريدي يُعد وثيقة مصغّرة تحمل هوية الدولة ورمزيتها، ويُنظر إليه باعتباره:
تعبيراً عن الهوية الوطنية ورموزها التاريخية والثقافية.
أرشيفاً تاريخياً يخلّد المناسبات والأحداث الكبرى.

عملاً فنياً صغيراً يُظهر تطور المدرسة الفنية السورية.

قيمة ثقافية تحفظ الموروث والشخصيات المؤثرة.

رمزاً سيادياً يحمل توقيع الدولة ويجول العالم ممثلاً لها.

ومع إصدار طوابع عيد التحرير لعام 2025، يواصل البريد السوري تعزيز تقليد ثقافي عريق، مؤكداً أن الطابع هو رسالة وطنية مصوّرة تحمل قصة الشعب السوري ومسيرته، وتضعها في متناول العالم كله.

  • بثينة الخليل

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top