رفعت قوّات تابعة للأمم المتحدة أعلامها، اليوم الأربعاء 12 تشرين الثاني 2025، في نقطة عسكرية قرب قرية كودنة بريف القنيطرة، وتحديداً داخل السرية المعروفة سابقاً بـ”سرية الكوبرا”.
وأفاد مصدر محلي لموقع مؤسسة جولان بأنّ آليات وسيارات عسكرية تحمل علم الأمم المتحدة دخلت إلى داخل السرية وثبّتت نقطة عسكرية بدا أنها دائمة.
وذكر المصدر أنّه مساء أمس تم رفع علم قوات حفظ السلام على تلّ أحمر الشرقي، وما يزال العلم مرفوعاً حتى ساعة إعداد الخبر، في منطقة يشهد التل فيها تواجداً إسرائيلياً غير ثابت، أمّا على تلّ أحمر الغربي، فقد أنشأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد الثامن من كانون الأول 2024، قاعدةً عسكرية يُرجّح أنها دائمة.
وبحسب المعطيات الميدانية، تبعد سرية الكوبرا نحو 1 كم عن التلّ الخاضع لسيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونحو 500 متر عن تلّ أحمر الشرقي، ومن المنتظر أن تتّضح طبيعة المهمة وحجم الانتشار الأممي خلال الفترة المقبلة.
وأشار المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى أنّ الانتشار الحالي له أكثر من سبب: فمن جهة يأتي ضمن ترتيبات أمنية للحدّ من التوغلات المتكرّرة التي ينفّذها الاحتلال، ومن جهة ثانية قد تكون المنطقة على أعتاب اتفاق أمني يجري التمهيد له بهذا الانتشار، كما رجّح أنّ الهدف قد يشمل منع وجود عسكري سوري دائم في تلك النقاط مستقبلاً إذا استمرّت حالة عدم الاستقرار وتعذّر الوصول إلى اتفاق، وذلك وفق تعبيره.
وتنتشر قوات مراقبة فضّ الاشتباك التابعة للأمم المتحدة “أوندوف” في جنوبي سوريا منذ توقيع اتفاق فصل القوات عام 1974، الذي نصّ على إنشاء منطقة عازلة تفصل بين القوات السورية وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتتوزع بعثة “أوندوف” عل سلسلة من نقاط المراقبة الممتدة على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، من قرية حضر و جباثا الخشب شمالاً حتّى حوض اليرموك جنوباً.
- فريق التحرير






