بلدة دربل في جبل الشيخ بريف دمشق الغربي (مواقع تواصل)

توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال، اليوم الاثنين، باتجاه “برج الزراعة” الواقع على أطراف قرية “دربل” في جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، وفق مصادر خاصة لمؤسسة جولان الإعلامية، في تحرك جديد يأتي وسط تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل.

ولم ترد حتى الآن معلومات عن عدد الآليات المشاركة في التوغل أو مدته، كما لم تتوفر تفاصيل بشأن طبيعة التحرك والإجراءات التي اتخذتها الدورية في محيط القرية.

تكرار التوغلات على طريق عرنة – دربل

وسبق أن توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال، في 10 تشرين الأول الجاري، على الطريق الواصل بين بلدتي “عرنة” و”دربل”، ونصبت حاجزاً مؤقتاً لتفتيش السيارات المدنية والتدقيق في هويات المارة، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وأوضح مراسل الوكالة حينها أن الدورية كانت مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية، وأجرت عمليات تفتيش للمركبات والمارة على الطريق الواقع عند سفح جبل الشيخ. 

ويأتي التحرك الجديد باتجاه “برج الزراعة” بعد أيام من ذلك التوغل، وسط مخاوف من انعكاس التحركات العسكرية على حركة السكان وتنقلاتهم اليومية في المنطقة.

تصعيد ميداني في القنيطرة وريف درعا

ويتزامن التوغل في ريف دمشق الغربي مع تحركات عسكرية شهدتها مناطق من القنيطرة وريف درعا الغربي خلال الأيام الماضية، شملت توغلات برية واعتقالات وإقامة حواجز مؤقتة وتفتيش مدنيين، إلى جانب إطلاق النار على رعاة ومزارعين وتجريف أراضٍ زراعية.

وفي 18 تشرين الأول، أفادت تقارير سورية بتوغلات في مناطق عدة من ريف القنيطرة، بينها “الحرية” و”تل كروم” ومحيط “جبا” و”مزرعة الحانوت”، كما سُجلت تحركات عسكرية في منطقة “العقربية” بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي أعاقت حركة السكان لفترة.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قد أدانت، في بيان صدر الأحد، تصاعد توغلات جيش الاحتلال في القنيطرة وريف درعا، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات وإلزام قوات الاحتلال بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. 

وتتواصل هذه التحركات في ظل مطالبة دمشق بانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي السورية واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي ينظم الفصل بين القوات في المنطقة.

 
  • طارق أبو البراء)

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top