ورشات الطوارئ في شركة كهرباء محافظة السويداء، بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر العربي السوري، إصلاح الأعطال الكهربائية بالقرب من بلدة كناكر في الريف الغربي (الدفاع المدني)

بدأت الكهرباء بالعودة تدريجياً إلى المناطق المتضررة في محافظة السويداء، عقب انتهاء ورشات الطوارئ في شركة كهرباء المحافظة، بالتعاون مع فرق الهلال الأحمر العربي السوري، من إصلاح الأعطال على خط التوتر العالي “66 ك.ف”، في وقت وجه فيه المحافظ “مصطفى البكور” بإعادة التغذية وترميم الأضرار في عدد من أحياء مدينة السويداء ومنطقة شهبا، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي.

إصلاح خط الكهرباء في كناكر والمنصورة

وقالت “مديرية إعلام السويداء” إن ورشات الطوارئ أصلحت الأعطال الكهربائية بالقرب من بلدة “كناكر” في الريف الغربي، قبل أن تتوجه الفرق إلى قرية “المنصورة” لاستكمال أعمال إصلاح خط التوتر العالي “66 ك.ف”.

ومع انتهاء أعمال الإصلاح، بدأت التغذية الكهربائية بالعودة تدريجياً إلى المناطق التي تضررت من الانقطاع، تمهيداً لاستعادة التيار الكهربائي في عموم المحافظة.

توجيهات بإعادة الكهرباء وترميم الأضرار

محافظ السويداء “مصطفى البكور” أعلن توجيه شركة الكهرباء للبدء بإعادة وصل التيار وترميم الأضرار في بعض أحياء مدينة السويداء ومنطقة شهبا، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي.

وأوضح البكور أن القرار جاء عقب جلسات عقدها مع عدد من أهالي المحافظة، وتركزت على الأوضاع الخدمية وضرورة منع تكرار الاعتداءات التي تطال قطاع الكهرباء والمرافق العامة.

وأشار إلى أن إصلاح خط الكهرباء يمثل خطوة لتخفيف معاناة الأهالي وبناء الثقة، خصوصاً مع بحث عودة السكان إلى قراهم ومنازلهم.

دعم بالمازوت لمجالس المدن

وفي ملف الخدمات، وجه البكور بتقديم دعم إسعافي من مادة المازوت إلى مجالس المدن، بهدف تعزيز أعمال النظافة وترحيل النفايات وتحسين مستوى الخدمات.

وخصصت المحافظة، وفق التوجيهات، “6,000 لتر” من المازوت لمجلس مدينة السويداء، و”3,000 لتر” لمجلس مدينة صلخد، و”3,000 لتر” لمجلس مدينة شهبا.

وجاء تخصيص كميات المازوت عقب لقاءات وجلسات عقدت مع مجالس المدن والبلديات والجهات العامة والنقابات، جرى خلالها الاستماع إلى المشكلات والصعوبات الخدمية التي تواجه الأهالي، ولا سيما في مدن السويداء وصلخد وشهبا.

وأكد البكور أن المطالب التي طُرحت خلال اللقاءات ستُترجم، ضمن الإمكانات المتاحة، إلى إجراءات عملية بالتعاون مع مجالس المدن والبلديات والجهات المعنية، مع التركيز على الملفات الخدمية المرتبطة مباشرة بحياة السكان.

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top